
الحسد.. آفة القلوب وسخط السماء
الحسد، هذه الآفة التي تنخر في قلب الإنسان وتُفسد علاقته بالله وبالناس، هي إحدى المساوئ الأخلاقية التي حذر منها الدين الإسلامي في مواضع عدّة في
الحسد، هذه الآفة التي تنخر في قلب الإنسان وتُفسد علاقته بالله وبالناس، هي إحدى المساوئ الأخلاقية التي حذر منها الدين الإسلامي في مواضع عدّة في
إن للبهتان عواقب وآثار فردية وإجتماعية في الدنيا والآخرة وإن الذي يزعم بهتاناً على الآخرين لن يكون في مأمن من العقاب الإلهي وسوف ينفضح. وإن
يمكن مقاربة علاج الحسد من خلال الأمور الآتية: 1- تعميق الاعتقاد بعدالة الله تعالى في قسمة نعمه بين عباده، وبحكمته تعالى في العطاء والمنع بين
إن الرِّضا بما قَسَم الله سبب رئيسي لطمأنينة النفوس وسكينة الأرواح وتآلف القلوب. رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “عِنْدَ تَظاهُرِ النِّعَمِ يَكْثُرُ الْحُسّادُ”. ولا يسلَم
(وَدُّوا لَوْ حتُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ). عنصر مهم في حياة أصحاب المبادئ والقيم السامية وهو الصدق والوضوح في المبدأ والمنهج والغاية، وعدم التحايل والخديعة والمرواغة، وهذا ما
مشاعر الحسد من المشاعر الأساسية التي نختبرها جميعاً في حياتنا، حتى الناس الأكثر حظاً قد يقفون أمام رجل فقير ويحسدونه على ابتسامة من القلب هم
الحسد حالة نفسانية، يتمنّى معها صاحبها سلب النعمة التي يتصوّرها عند الآخرين، سواء نالها أم لا. وهي من أبشع الرذائل وأبغض الصفات. وهو يختلف عن
عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال: قالَ رَسُــولُ اللّــه صلى الله عليه وآله: قالَ اللّه عَزَّ وَجــلّ لِمُــوسَى بنِ عُـمْراِن: يا ابْــنَ
الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب بعد التدقيق في معرفة منشأ أنواع فساد المجتمع البشريّ المتزايدة يوماً بعد يوم، فليُعلم أنّ كلّ فتنة، وفساد، وخيانة، وجناية
“الحسد” يعني تمني زوال النعمة عن الآخرين سواء وصلت تلك النعمة إلى الحسود، أم لم تصل إليه، وعلى هذا الأساس تنصب جهود الحسود على فناء
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.