
السؤال: ما الحاجة التي كانت لدى الله سبحانه وتعالى لخلق الإنسان؟
الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،

الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،

أکد سماحة آية الله سبحاني على أن حُسن الخلق والسلوك الطيب يتطلبان الصبر والتحمل، مشدداً على أن الأخلاق الحسنة إذا كانت مصطنعة وغير صادقة فلن

إن غاية الخلق هي إفاضة الوجود عليه من ذات الله التي هي مصدر الفيض الدائم الذي لا ينتهي، ولتقريب الفكرة أضرب المثل التالي، وإن كانت

أكّدت الأحاديث الشريفة على عظيم الثواب على حُسْنُ الخُلُق: 1- أفضل الحسنات: ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سُئل عن أفضل الحسنات عند

قمة الخلق في الإيثار والمواساة الإيثار: هو التقديم والاختيار على النفس. قال تعالى: ـ (وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ) أي يقدّمون عليها. ويُقال: آثرتُ ذلك أي اخترته،

على أعتاب ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام نعزّي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف وولي الأمر في غيبته مدّ ظلّه العالي، وفيما
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.