
كيف نستخدم القرآن الكريم في فهم واقعنا المعاصر؟
إذا نظرنا إلى التراث الإسلامي، في تعاطيه مع النص القرآني، نجد تبايناً منهجياً تكشف عنه بشكل واضح كتب التفسير. فبين من رآه مصدراً لغوياً فراح

إذا نظرنا إلى التراث الإسلامي، في تعاطيه مع النص القرآني، نجد تبايناً منهجياً تكشف عنه بشكل واضح كتب التفسير. فبين من رآه مصدراً لغوياً فراح

آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي ما هو مكان الخوف، الرجاء، الحزن والفرح في التعاليم الإسلامية؟ وأيٌّ من هذه الخصائص والحالات النفسية مطلوب وحسن

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر: كن في الدنيا كأنك غريب واعدد نفسك من الموتى فإذا أصبحت لا تحدث نفسك بالمساء وإذا

قال الله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: “ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال: وقور في الهزاهز، صبور عند البلاء، شكور عند الرخاء، قانع بما رزقه

قال أمير المؤمنين عليه السلام كان في الناس أمانان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والاستغفار فرفع منهم أمان وهو رسول الله وبقي عليهم

1- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أهدى المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة تزيده هدى أو ترده عن ردة. 2- قال

في البداية نتطرق إلى ما استعرضه القرآن الكريم بهذا الصدد. القرآن بشكل كلي يحث الإنسان على ستر عيوب الآخرين، وليعلم هذا الإنسان أنه خطاء وكله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل