
لَيْسَ لإبْليسَ جُنْدٌ أَعْظَمَ مِنَ الْغَضَبِ وَالنِّساءِ
کل الآيات الكريمة التي تحدثت عن أفعال إبليس وإغرائه وإغوائه وتزيينه وفتنته وأمره بالفحشاء والمنكر، جاءت بوصف الشيطان الذي وإن كان إبليس وقبيله من أبرز
کل الآيات الكريمة التي تحدثت عن أفعال إبليس وإغرائه وإغوائه وتزيينه وفتنته وأمره بالفحشاء والمنكر، جاءت بوصف الشيطان الذي وإن كان إبليس وقبيله من أبرز
إن الله تعالى خلق الإنسان للجنَّة، ليكون من أهلها، فجعلها ثمناً لنفسه، ثمناً لجهده وجهاده، وجزاءً لعمله وكَدِّه وسَعيه، ولا يليق بالإنسان الذي ارتضاه الله
المُعْجَب بنفسه يزيِّن له الشيطان سوء عمله فيراه حسناً، فيُعجَب بنفسه وبكل ما يصدر عنها، فيحول ذلك بينه وبين أن يفتِّش في عمله ليرى مواضع
الفرق كبير، والبَونُ شاسع، بين وَهمٍ يخالُه المَرءُ عِلماً، وبين الفَهم الذي يُدرك به حقيقة الشيء وكنهه، فالوَهْمُ هو: الظَّنُّ والتَّخَيُّل، يُقال: تَوَهَّمَ الشَّيءَ، أي:
الكرام من الناس لا يمكنهم بحال من الأحوال أن يقبلوا من أنفسهم أي موقف من مواقف الذل والعار والشنار، ولا فعل من أفعالهم يجلب إليه
إن المروءة قُوَّة في النَّفس تبعثها على فعل الْأَفْعَال الجميلة المقتضية للمدح عرفاً، واجتناب الأفعال المذمومة عرفاً وشرعاً. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال:
ينبغي على الإنسان أن يحمد الله تعالى على نعمة العافية والصِّحَة، وأن يسأله دوامهما، فإن العافية واحدة من النعم التي يجهل الإنسان قَدْرَها ما دام
إن الله تعالى يعلم حاجات العبد بالتأكيد، ولا يحتاج أن يشكو العبد إليه ما ينوبه ويحدث له، ولكنه أراد له أن يدعوه ويسأله ليتقرَّب بذلك
مِمّا لا شكَّ فيه أن الشَّك مُتعِبُ ومهلِك للشخص المُبتلى به، يُهلِك نفسه، ويُتعِب بدنه، ويحول دون نجاحه في تكوين علاقات اجتماعية طبيعية، كما يحول
لايمكن للمرء أن يحافظ على نفسه ودينه وكرامته من دون الصبر، فإن الصبر هو المهارة التي يدرأ بها سورة الغضب، واندفاعة العَجَلَة، ونار الانتقام، وبالصبر
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.