
طرق تمهيد ظهور و واجبات المنتظرين / انتظار الظهور: انتظار اليد على اليد أم السعي والأمل؟
المجتمع المنتظر هو المجتمع الذي يعيش في انتظار اليوم الموعود بإيمان راسخ بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) و حبه للعدالة. هذا المجتمع لا يقتصر
المجتمع المنتظر هو المجتمع الذي يعيش في انتظار اليوم الموعود بإيمان راسخ بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) و حبه للعدالة. هذا المجتمع لا يقتصر
من كانت أخلاقه عظيمة وسيرته حسنة، وعاش بين الناس محباً لهم، راجياً الخير لهم، ومسانداً إياهم، ومعاملاً إياهم بالمعروف، تمنوا بقاءه ودعوا له بطول العمر.
قالَ أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ (عليه السلام): «أَلَا وإِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ: فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ، وظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ، وظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ، فَأَمَّا الظُّلْمُ
نشرت الصفحة الانجليزية لمكتب قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام السيد علي الخامنئي على موقع التواصل الاجتماعي X رسالة سماحته بمناسبة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه
قصيدة آية الله الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني (قدس سره) التي تتناول مظلومية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) تُعدّ من أبرز الأعمال الأدبية التي تعكس
أكد آية الله عيسى قاسم أن الشعب الإسلامي في البحرين لا يُستغفل ولا يرضى بأن يُظلم في دينه أو تُخدش عزّته وكرامته، وهو مُسالم في
نسبها السيدة فاطمة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي ابن أبي طالب ع،
إن العدل سبَبٌ للقوة والرفاه والعيش الرغيد، وثبات السلطان والحكم، وطول مُدَّة الدولة، كذلك الجَورُ سبَبٌ لقصر مُدَّتها، وضعفها، ودمارها وذهابها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ
لو راجعنا القرآن الكريم وهو كتاب الله الأكمل والأتم والأخير للبشرية لوجدناه يحذِّر من الظلم في عشرات من آياته الشريفة، ومعظم القصص التي جاءت فيه
إن عالمنا اليوم مَليء باللَّئام الطُّغام، الذين لا يرعوون عن الظلم والقَهر والاستبداد، يثيرون الحروب في أرجاء الكرة الأرضية، ما إن تنتهي حرب حتى يُنشِبوا
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.