
السؤال: هل الشخص الذي لا يغضب إطلاقًا مريض؟
الجواب: غياب الغضب ليس مرضًا؛ فبعض الأشخاص هادئون بالفطرة. المرض يظهر عندما يكون الفرد في موقف يستدعي الغضب (مثل الدفاع عن النفس) ولا يظهر أي

الجواب: غياب الغضب ليس مرضًا؛ فبعض الأشخاص هادئون بالفطرة. المرض يظهر عندما يكون الفرد في موقف يستدعي الغضب (مثل الدفاع عن النفس) ولا يظهر أي

من الأسئلة التي يطرحها بعض الأشخاص باستمرار حول سلوكهم الغاضب: هل أنا بحاجة فعلًا إلى علاج الغضب، أم أنّ ما أمرّ به حالة طبيعيّة لا

إن الحِلم من الفضائل الأخلاقية الكبرى، ويُعدّ من أهمّ خصال المروءة والتقوى، وهو جزء من تكميل النفس وتزكيتها، ومؤشرٌ على البُعد عن الشهوة والانفعال، وقد

إن الذي يغضب لله ولعباده وكرامتهم وحقوقهم، وينهض للقيام بما يمليه عليه ضميره الأخلاقي والديني والإنسان، يؤيِّده الله، ويهيئ له ما يعجز عنه من أسباب،

يشير ضيق الخلق إلى سرعة الغضب، والتذمر، والعجز عن تحمل الآخرين، وقلة الصبر، وهو عكس الحلم وسعة الصدر. غالباً ما يكون الشخص ضيق الخلق متوتراً،

لا شَكَّ في أن الإنعام على الكَفور الجَحود يسبِّب الغيظ لدى المُنعِم، ويُشعِره بالضيق والغضب لفترة طويلة، هذا إذا اكتفى الطرف الآخر بالجُحود، أما إذا

قد تكون بعض وسائل التربية معقّدة نوعاً ما وقد يكون البعض الآخر بسيط جداً لا يحتاج إلى خبرة عالية في مجال التربية. حيثُ بإمكان أي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل