
لا تتركوا الميدان: من فتنة السامري إلى مرابطة النصر
كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

تقتضي طبيعة الفتنة أن يمر بعض الأفراد بالمحن بصبر وثبات، بينما يزل آخرون فيقعون هم والآخرون في الضرر. إن كلمة “فتنة” تُعد من أكثر المفاهيم

واجه أمير المؤمنين (عليه السلام) خلال فترة خلافته ثلاث تحديات مختلفة: الاحتجاجات المدنية، والهائشات (أو الشغب والفتن)، والغارات الإرهابية. خلافاً للنهج الأحادي، كان له لكل

الشيخ موسى خشّاب لا ينحصر التكليف الشرعيّ في العبادات فحسب، بل يشمل الطاعة الكاملة للحُجّة، الذي يبيّن للمؤمنين واجباتهم في كلّ زمان. وإنّ الاستجابة لأمره

دعا آية الله نوري الهمداني المجاهدين في القوات المسلحة إلى مواصلة الدفاع عن البلاد، مشيداً بالملحمة التي صنعوها في صدّ العدوان، وحثّ الشعب الإيراني على

الحكمة الثالثة والتسعون من نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٤٣، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 🖼 بناءً على تأكيد قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (دام ظله) على ضرورة التحليل والتفكر

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٣٠، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR استنادا الى التصريحات الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية، بالإجابة عن هذا السؤال: كيف أطفأ الناس نار

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن نشاطات فرقة “عرفان حلقه” خلال اضطرابات يناير/كانون الثاني 2026 كشفت عن استغلال هذه المجموعة لأدوات الفضاء المجازي وقدراتها الاتصالية لتصعيد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل