
المرونة السلبية أم التراكم التجريبي؟
منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن نشاطات فرقة “عرفان حلقه” خلال اضطرابات يناير/كانون الثاني 2026 كشفت عن استغلال هذه المجموعة لأدوات الفضاء المجازي وقدراتها الاتصالية لتصعيد

شبكة الاجتهاد:ليس بسبب الدعوة إلى ما يُسمّى «الإسلام الرحماني» أو الرفض المطلق للعنف، ولا بدافع الاختلاف الديني في الرأي أو الحسابات والمصالح السياسية،ولا لأن أحداً

تعهد مجلس كبار علماء جامعة الأزهر بأن الجامعة ستواصل التعاون لتعزيز الوحدة بين رجال الدين المسلمين من خلال الاجتماعات والحوار. وفقا لما أفادته وكالة أنباء

وصف الخبير في الشؤون الاستراتيجية أكثر تحليل شمولاً وكمالاً حول الفتنة الأخيرة بتصريحات قائد الثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي في يوم عيد المبعث النبوي

أوضح آية الله جوادي آملي أنه لا يمكن بلوغ هدف جيد بواسطة وسائل سيئة، مؤكدًا أن الباطل ليس طريقًا، والكذب والمعاصي ليست طريقًا، بل هي

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢١٠، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 🖼 إنّ دراسة أهمية الدور الذي أدّاه الحضور المليوني للشعب في إنهاء الفتنة الأمريكية-الصهيونية الأخيرة،

بمناسبة عيد المبعث النبوي الشريف، التقى قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، صباح السبت 17/01/2026، بالآلاف من مختلف فئات الشعب، وهنأهم بالمناسبة، وأشار في كلمته إلى

في مشهد يجسد الوعي واليقظة، خرج أهالي مدينة قم ليؤكدوا من جديد رفضهم التام للفتن والمؤامرات، معلنين وقفتهم الحازمة في وجه كل محاولات النيل من

حذر آية الله حسين نوري الهمداني من مخاطر الفتنة التي تهدد الثورة الإسلامية، مؤكداً أنها خيانة للوطن والنظام الإسلامي، ودعا الشعب الإيراني إلى اليقظة والتمييز
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل