
الإعجاز العلمي يتطلب أن يكون له سبق للقرآن
أكد الباحث القرآني العراقي “السيد الأستاذ حكيم الشرع” أن الإعجاز العلمي يتطلب أن يكون هناك سبق للقرآن وأيضاً مبني على حقائق علمية غير قابلة للتغيير.

أكد الباحث القرآني العراقي “السيد الأستاذ حكيم الشرع” أن الإعجاز العلمي يتطلب أن يكون هناك سبق للقرآن وأيضاً مبني على حقائق علمية غير قابلة للتغيير.

أصدر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، كتابًا عن جماليات القرآن الكريم الأدبية ودراسة تلقيه عند المستشرقين. ويأتي الكتاب ضمن سلسلة (القرآن في

يشير القرآن الكريم إلى نوعين من النزول؛ النزول الدفعي في ليلة القدر باستخدام لفظ “الإنزال”، والنزول التدريجي على مدى 23 عاماً باستخدام لفظ “التنزيل”. وهذان

يشير مفهوم الجهاد الكبير المستوحى من الآية ٥٢ من سورة الفرقان المباركة إلى توجيه إلهي حاسم في التعامل مع الكفار والمجرمين. قال الله تعالى: ﴿فَلَا

يشمل الجزء الخامس والعشرين من القرآن الكريم خمس سور و246 آية، نزلت كلها في مكة، وجميع السور تبدأ بـ “حم”: سور فصّلت، شوري، زخرف، دخان

مقدمة في مسار الدفاع عن الحق، يواجه المؤمنون أحيانًا أعاصير تظلل الرؤية وتجعل المنظور قاتمًا، خصوصًا في الأيام التي تتوالى فيها الأخبار المأساوية عن القصف

الجزء الرابع والعشرين من القرآن الكريم يضم ثلاث سور و175 آية: من سورة الزمر: من الآية 32 إلى نهاية السورة.سورة غافر كاملة.من سورة فصلت: حتى

أحيانًا في مسار الدفاع عن الحق تهب أعاصير تُعتم البصر وتغشي الأفق. أيام تُنقل فيها الأخبار المرة عن القصف الجائر، واغتيال القادة، وفقدان القادة الشجعان

عندما أمر نبي الله موسى (ع) بني إسرائيل بدخول الأرض المقدسة فإنهم رفضوا خشية وجود فريق قوي يحكم تلك الأرض (بحسب الآية 22 من سورة المائدة المباركة)

بيّن الإمام الصادق (عليه السلام) في روايةٍ له طريقة التعرّف على الإمام عند فقدان القيادة، وذلك من خلال عدّة أمور، منها: أن يكون في كل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل