
دور المرأة ومكانتها في ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وحكومته (الجزء الثالث)
هل للمرأة دورٌ في صفوف النخبة الخاصة من أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟ وهل لها نصيب في رجعة آخر الزمان إلى جانبه؟ تناولنا

هل للمرأة دورٌ في صفوف النخبة الخاصة من أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟ وهل لها نصيب في رجعة آخر الزمان إلى جانبه؟ تناولنا

إذا كان دور المرأة في التمهيد للظهور يتجلى في جوانب متعددة، فإن أبرزها وأهمها هو “تربية المنتظرين”. فكيف يمكن للأم أن تصنع جيلاً مؤهلاً لاستقبال

إذا كانت المرأة شريكة الرجل في التكاليف الشرعية والقيم الإنسانية، فكيف يتجسّد دورها في ملحمة الظهور المهدوي؟ وهل لها وظائف خاصّة تختلف عن الرجل في

قال “السيد مصطفى حسيني النيشابوري” إن القائد الشهيد للثورة كان يمتلك منظومة شاملة ومستقبلية في مجال القرآن والروحانية، مصرحاً أن “أهم واجب على المجتمع القرآني

اعتبر رجل الدين الايراني “الشيخ حسين ردايي” شهر محرم الحرام مدرسة حية لإعادة بناء الإيمان، وتعزيز البصيرة الدينية، وإحياء الهوية الاجتماعية للمجتمع الإسلامي، وقال: “اليوم،

أشار نائب وزير الثقافة الايراني “الشيخ حميد رضا أرباب سليماني” إلى أهم اهتمامات القائد الشهيد بالقرآن الكريم، قائلاً: “كان تركيزه المستمر على الأنس العام بكتاب

أشار الأستاذ في الحوزة العلمية بمدينة “همدان”(غرب ايران) “الشيخ سجاد جمشيدي”، إلى الآيات والروايات المتعلقة بموضوع الوحدة، قائلاً: “وفقاً للآيات والروايات، تتحقق وحدة المسلمين في

أشار المقرئ الايراني “الحاج أحمد ابوالقاسمي” إلى الموقف الأخير لأحد القراء الكويتيين في دعم الغطرسة العالمية وإنتاج الأعمال الدينية المعارضة لإيران، مصرحاً أن دعم الإستکبار

الأمن الاجتماعي (Social Security) مقوم أساسي من مقومات بناء المجتمعات وضرورة حتمية لها، وكانت وما زالت المجتمعات غير الآمنة تعيش الفوضى والضياع والتشرد وعدم التكيف

تقتضي طبيعة الفتنة أن يمر بعض الأفراد بالمحن بصبر وثبات، بينما يزل آخرون فيقعون هم والآخرون في الضرر. إن كلمة “فتنة” تُعد من أكثر المفاهيم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل