
الاستقامة المقدسة في ظل بعثة الأمة
تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

تُعد وسائل الإعلام من أكثر الأدوات تأثيراً في عالم اليوم؛ فهي بالإضافة إلى وظيفتها المباشرة في التأثير على الأفراد، يمكنها أيضاً التأثير في الثقافة والأعراف

نحو المجتمع الفاضل إن الاعتقاد بالمنقذ من بين الموضوعات التي تشكل محل اتفاق واشتراك بين الأديان الإبراهيمية وغير الإبراهيمية. الأزمات والمشاق التي لا تطاق والتي

الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ

وكالة أنباء الحوزة | استطاع الفكر الشيعي، عبر ترسيخ شعائر كبرى كذكرى “النصف من شعبان” ومسيرة “الأربعين”، أن يبعث برسالة حية إلى العالم تُعلن استمرارية

أكّد سماحة آية اللّه مكارم الشيرازيّ أنّ فكرة المهدويّة وضرورة الحاجة إلى المنجي تمثّلان استمرارًا لمقام الإمامة ولزوم وجود الإمام في المجتمع البشريّ، مشدّدًا على

أصدر قسم النشر والإعلام في المركز الوطني الإيراني للإجابة عن الأسئلة الدينية أحدث أعماله بعنوان «العالم بعد الظهور». وبحسب ما أفادت به وكالة أنباء الحوزة،

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٢٧، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR بمناسبة ذكرى مولد وليّ العصر الإمام الحجة المنتظر (عج)، الارتباط التاريخي للإيرانيين بفكرة المهدوية.. «الانتظار»

أفادت وكالة حوزة للأنباء أن كتاب «المهدوية في القرآن» لسماحة آية الله علم الهدى هو عمل علمي يتناول بيان الارتباط الوثيق بين القرآن الكريم والمعارف

في زمنٍ طال فيه غياب إمام العصر (عج)، وانشغل فيه بعض الناس وسط زحام الهموم اليومية، فتراجع في أذهانهم ذكر ذلك الشمس المستترة خلف السحاب،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل