
لماذا لا يقبل غالبية الناس في العالم الإسلام؟
غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

السؤال: كيف يمكن التوفيق بين قولكم إنّ عامّة الناس يفهمون القضايا فهمًا جيّدًا، وبين آياتٍ من قبيل: «أكثر الناس لا يعلمون» و«أكثر الناس لا يعقلون»،

واحد من أساليب الدعوة ومنهج من مناهج التعامل الواعي وسياسة من سياسات الأنبياء عليهم السلام ذكرها الله عزوجل في الكتاب المجيد هي”العزلة والاعتزال“ قال تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ

ان الحقوق والتکالیف الواجبة علی الانسان نوعان، یعبر عنهما بحوق الله وحقوق الناس. فطريق التعويض عن النوع الأول “حق الله” هو الاتیان بالواجبات التي تم

صرّح الأكاديمي الايراني ورئيس مؤسسة الأربعين الدولية “الشيخ علي رضا بناهيان” أن مسیرة الأربعين الحسيني أفضل فرصة لتعزيز الصلة الروحية بين قلوب الناس والقرآن الكريم

من يحسب أن الباطل ينجيه فهو واهم، لأنه هو الذي يرديه ويذله، قد يعطيه الباطل بداية بعض ما يصبو إليه، لكنه في ذات الوقت يلتف

لقد أكد الإمام الصادق (ع) على المبادئ الأخلاقية كالإنصاف، الصدق، خدمة الناس وحفظ كرامتهم، ومن ثم قدم توجيهات قيّمة لتحسين العلاقات الإنسانية. قد وضع الإمام جعفر

السيد وديع الحيدري روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه سُئل عن وجه انتفاع الناس بالإمام المهدي عليه السلام في غيبته ، فقال

إن الإسلام لا يدعو إلى الانعزال التامّ ولا إلى الانغماس الكامل في المجتمع، بل يدعو إلى الاعتدال في ذلك، والمؤمن هو الذي يوازن بين حاجته

أكد الأستاذ في الحوزة العلمية “الشیخ مجتبى اسكندري” أن أمر الله تعالى إلى النبي (ص) فيما يتعلق بإبلاغ آخر وأهم رسالة إلهية إلى الناس، كان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل