
نقد فرضيَّة الصراع النفسي عند كارل ماركس
أبرز المنظرين لهذه الفرضيَّة هو الملحد الألماني من أصل يهوديٍّ كارل ماركس (توفي 1883م) مؤسس الشيوعيَّة الديالكتيكيَّة[1]، وتزعم هذه الفرضيَّة أنَّ الدين هو وسيلة اخترعها

أبرز المنظرين لهذه الفرضيَّة هو الملحد الألماني من أصل يهوديٍّ كارل ماركس (توفي 1883م) مؤسس الشيوعيَّة الديالكتيكيَّة[1]، وتزعم هذه الفرضيَّة أنَّ الدين هو وسيلة اخترعها

من الآداب القلبيّة للصلاة وسائر العبادات، وله نتائج حسنة. بل هو موجب لفتح بعض الأبواب وكشف بعض أسرار العبادات، أن يجتهد السالك في أن تكون

خُلق الإنسان بخصائص لا توجد في أيّ موجود آخر، ومن جملتها أنّ فطرته تنزع إلى طلب القدرة المطلقة وليس المحدودة، والكمال المطلق وليس المحدود، والعلم

ومن مفاسده الأخرى، أنّه يدفع الإنسان إلى الرياء، لأنّ الإنسان بصورة عامّة إذا استصغر أعماله وجدها لا شيء، ووجد أخلاقه فاسدة، وإيمانه لا يستحقّ الذكر،

إن كان عقل الإنسان حرّاً، فإنَّه يقضي ويحكم في الأمور كما ينبغي، وكما هي في الواقع، فيرى الخير خيراً، والشرّ شرّاً. أمّا إن وقع تحت

* الدعاء هو العبادة قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56). وفي الحديث المنقول عن الرسول الأكرم صلى

الحسد حالة نفسانية، يتمنّى معها صاحبها سلب النعمة التي يتصوّرها عند الآخرين، سواء نالها أم لا. وهي من أبشع الرذائل وأبغض الصفات. وهو يختلف عن

كثيرة هي الحُجب والموانع التي تحول بين الإنسان والقرآن الكريم. وقد ذكرنا في العدد السابق اثنين منها: حجاب رؤية النفس، وحجاب الآراء الفاسدة والمذاهب الباطلة.

عن الإمام عليّ عليه السلام: “يا معشر الفتيان حصّنوا أعراضكم بالأدب ودينكم بالعلم”1. يولي الدين الإسلامي أهميةً خاصّة بعنصر الشباب ويوكل إليهم أهمّ الأدوار والمهامّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل