
ما هي رؤية الإمام الخامنئي للوحدة الإسلامية؟
إن اختلاف العقائد الفقهية والكلامية بإمكانه أن لا يؤثر على ساحة الحياة الواقعية وساحة العمل السياسي على الإطلاق. ما نبغيه من وحدة العالم الإسلامي هو

إن اختلاف العقائد الفقهية والكلامية بإمكانه أن لا يؤثر على ساحة الحياة الواقعية وساحة العمل السياسي على الإطلاق. ما نبغيه من وحدة العالم الإسلامي هو

أسبوع الوحدة الإسلامية هو عبارة عن فكرة وأطروحة نادى بها الإمام الخميني (رضوان الله عليه)، عندما رأى أنّ الطوائف الإسلامية اختلفت في رواياتها وتأكيدها لتاريخ

لقد كنت منفيّاً إلى إيرانشهر، لم تكن الأجهزة الأمنية تريد أن نمارس أي مسعى؛ لكن في الوقت ذاته قلنا فلنقم بعمل نظهر من خلاله الوحدة

من كلمات الامام الخامنئي: إذا كنا مع بعضنا وكانت قلوب البلدان والشعوب الإسلامية – من سنة وشيعة ومختلف فرق التسنن والتشيع – نقية بعضها اتجاه

قال متولي العتبة الرضوية المقدسة الشيخ أحمد مروي: “إن مرقد الإمام الرضا (عليه السلام) يمكن أن يكون مركزاً للتقارب والوحدة بين المسلمين ومركزاً لخلق روح

التقى صباح يوم الأحد 24/10/2021 ضيوف مؤتمر الوحدة الإسلاميّة وعددٌ من مسؤولي النّظام بالإمام الخامنئي في حسينيّة الإمام الخمينيّ، وفي مستهلّ اللقاء تحدّث قائد الثورة

استقبل قائد الثورة الاسلامية، الإمام الخامنئي دام ظله رؤساء السلطات الثلاث في إيران وضیوف المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية بالتزامن مع عيد المولد النبوي

عمّت ميادين الحياة مظاهر الفساد والانحراف في عصر الإمام الصادق (عليه السلام) وان قيم الجاهلية قد عادت تظهر للوجود ، وأنّ الصيغ الغريبة عن الدين

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إنه من بركات الامام الخميني وانتصار الثورة الاسلامية في ايران تحويل النقطة التي تبدو نقطة خلاف حولها

سواء كانت ذكرى ميلاد رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) في الثاني عشر من شهر ربيع الأول أو في السابع عشر منه فإن إحياء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل