
من هم الجديرون بضيافة الله؟ آية الله جوادي آملي
يقبل شهرُ رمضان العظيم بجلَاله وهيبته؛ ومن مقتضيات استقباله أن نُطلق ما في القلوب من أحقادٍ وضغائن، وأن نُحلِّل الحقوق المترتّبة في ذممنا للآخرين، وأن

يقبل شهرُ رمضان العظيم بجلَاله وهيبته؛ ومن مقتضيات استقباله أن نُطلق ما في القلوب من أحقادٍ وضغائن، وأن نُحلِّل الحقوق المترتّبة في ذممنا للآخرين، وأن

أكّد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي أنّ المبلّغ لا ينبغي له أن يكتفي بارتداء زيّ أهل العلم، بل عليه أن يصحب معه الرصيد العلمي

المنتظر الحقيقي للإمام العصر (عجل الله تعالی فرجه الشريف) هو الذي يجمع بين المعرفة والذكر والدعاء، وفي الوقت نفسه يكون دائمًا مستعدًا للجهاد والشهادة. الزهاد

إن سرَّ نجاة النبي يونس (عليه السلام) كان في التسبيح والذكر: «لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين». فهذا الذكر دعاء بالمعنى العام،

إذا كان لدى الإنسان نية خالصة للعبادة، فإن الله تعالى يكلّف الملائكة بمساعدته. كما أن الأم تحرك طفلها المتعب أثناء نومه، فإن الملائكة الإلهية تهتم

أشار آية الله جوادي آملي في أحد خطاباته إلى «عزّة وثبات البلاد في ظل القرآن والعترة»، قال دام ظله: «يبقى البلد بلدًا إسلاميًا، وإذا –

صدر حديثا مجموعة قيّمة بعنوان «أحكام الشباب» باللغة الفارسية، مستندة إلى فتاوى سماحة آية الله العظمى جوادي آملي، وتهدف إلى الإجابة عن تساؤلات الجيل الشاب

يتمثّل الفارق الجوهري بين القوانين الإلهية والأنظمة البشرية في أنّ الإسلام يُلزم الوالدين بمراعاة حقوق الأبناء حتى قبل ولادتهم، ويعدّ الأبناء الصالحين من الباقيات الصالحات،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل