
وظيفة الإنسان تجاه الوالدين والجيل القادم / آية الله العظمى جوادي آملي
أشار سماحة آية الله جوادي آملي في بيانٍ له إلى «وظيفة الإنسان تجاه الماضي والمستقبل في بنيان الأسرة»، وذكر قائلاً: إنّ الأبناء الصالحين، كإسماعيل وإسحاق

أشار سماحة آية الله جوادي آملي في بيانٍ له إلى «وظيفة الإنسان تجاه الماضي والمستقبل في بنيان الأسرة»، وذكر قائلاً: إنّ الأبناء الصالحين، كإسماعيل وإسحاق

زينب علي مظاهر كثيرة خاطئة يمارسها الآباء في سياق الحياة اليومية ومشاهد تتعدّد في منازلنا.. القاسم المشترك بينها أنها تعرقل النمو النفسي والاجتماعي للطفل وتسبب

التربية العشوائية هي أن تربي أبناءك “على مزاجك”، أو وفقا لما تربيت أنت عليه، وفي الغالب هي مزيج بين الاثنين، فالأزواج الجدد غالبا ما يتسامرون

«هم لهم عاداتهم وأنا لي عاداتي.. لهم أفكارهم التي تصلح لزمانهم ولي أفكاري.. يريدون إلزامي بما هم عليه من حال يحاكي القدم والرتابة والتقاليد التي

ردة فعل الآباء نحو الأبناء لا تكون دائما إيجابية، البعض منها يؤدي إلى إشعال فتيل التوتر وتحويل الوسط الأسري إلى ساحة معركة يبسط فيها الآباء

تشكو نساء كثيرات في مجتمعنا من إهمال أزواجهن في واجباتهم تجاه أولادهم، فقد أصبح من الشائع أن التربية هي مسؤولية الأم، وأما تربية الأب فهذا

يتأثّر الأبناء – عادة – بوالديهم أكثر من الآخرين، فيتقبّلون دينهم ومذهبهم وأخلاقهم وتوجّهاتهم. والرسول الأكرم صلى الله عليه واله بيّن هذا الدور الواسع والنافذ
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.