
أبناء هؤلاء لا يُقيمون الصلاة أصلًا!
حوزة/ من أبرز همومِ الأسر المتديّنة أن تُربّي أبناءها تربيةً تجعلهم أهلَ صلاةٍ وعبادة، سالكين طريقَ الدِّين. غير أنّ الخطوة الأولى في هذا المسار ينبغي

حوزة/ من أبرز همومِ الأسر المتديّنة أن تُربّي أبناءها تربيةً تجعلهم أهلَ صلاةٍ وعبادة، سالكين طريقَ الدِّين. غير أنّ الخطوة الأولى في هذا المسار ينبغي

إنّ التحوّلات المصاحبة لمرحلة البلوغ قد تُربك العلاقات داخل الأسرة؛ فقد تظهر تقلّبات مزاجية، وتتّسع المسافات العاطفية، وتنشأ مشاجرات. غير أنّ الصبر، والحوار الهادئ، والحفاظ

إنّ التربية الدينية الحقّة لا تبدأ بالكلام، بل تتأسّس على قدوة الوالدين، وعلى ربط الدين بالعقل والوجدان ومجريات الحياة اليومية. وأفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّ

أشار سماحة آية الله جوادي آملي في بيانٍ له إلى «وظيفة الإنسان تجاه الماضي والمستقبل في بنيان الأسرة»، وذكر قائلاً: إنّ الأبناء الصالحين، كإسماعيل وإسحاق

ما هوالمقصود بالاهمال في التربية؟ الإهمال في التربية: هو أن يهمل الآباء تلبية رغبات وحاجات الطفل. وعدم تشجيعه وإثابته على سلوك جيد. وكذلك عدم معاقبته

زينب علي مظاهر كثيرة خاطئة يمارسها الآباء في سياق الحياة اليومية ومشاهد تتعدّد في منازلنا.. القاسم المشترك بينها أنها تعرقل النمو النفسي والاجتماعي للطفل وتسبب

التربية العشوائية هي أن تربي أبناءك “على مزاجك”، أو وفقا لما تربيت أنت عليه، وفي الغالب هي مزيج بين الاثنين، فالأزواج الجدد غالبا ما يتسامرون

«هم لهم عاداتهم وأنا لي عاداتي.. لهم أفكارهم التي تصلح لزمانهم ولي أفكاري.. يريدون إلزامي بما هم عليه من حال يحاكي القدم والرتابة والتقاليد التي

ردة فعل الآباء نحو الأبناء لا تكون دائما إيجابية، البعض منها يؤدي إلى إشعال فتيل التوتر وتحويل الوسط الأسري إلى ساحة معركة يبسط فيها الآباء

تشكو نساء كثيرات في مجتمعنا من إهمال أزواجهن في واجباتهم تجاه أولادهم، فقد أصبح من الشائع أن التربية هي مسؤولية الأم، وأما تربية الأب فهذا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل