
تربية الناس وتعليمهم في كلام الإمام الخميني
فلتكن رعاية معلمي المدارس في كل حين لهؤلاء الأطفال اكثر، لأن الأطفال هم أمل ومستقبل هذه الأمة، ومن أطفال اليوم تصنع علماء ورجالات الغد، فهؤلاء

فلتكن رعاية معلمي المدارس في كل حين لهؤلاء الأطفال اكثر، لأن الأطفال هم أمل ومستقبل هذه الأمة، ومن أطفال اليوم تصنع علماء ورجالات الغد، فهؤلاء

لم تعد مرحلة المراهقة اليوم مجرد طورٍ عابر من أطوار النمو، بل تحوّلت إلى مساحة توتر مركّبة داخل الأسرة، تتقاطع فيها التحولات النفسية للمراهق مع

عندما ينسحب المراهق تدريجياً من محيط أسرته، وينغلق داخل عالمه الخاص بين الهاتف وغرفة مغلقة وعلاقات افتراضية متشعبة، لا يعود السؤال المطروح مجرد قلق عابر

أصبح موضوع العلاقة بين الأب والابن اليوم من القضايا المطروحة على مستوى العالم، وهو حاضر منذ زمن بعيد في أدبياتنا الدينية. وتشير الدراسات العالمية إلى

قدّم خبير شؤون الطفل والناشئة، في إجابته عن مجموعة من الأسئلة الشائعة لدى الآباء حول سُبل تشجيع الأطفال على الصيام، جملةً من الإرشادات التربوية المهمّة.

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى

في الحرب المركّبة والهجوم الثقافي الذي يشنّه العدو، تُعدّ الأسرة خطّ الدفاع الأوّل. وتمثّل التربية السياسية للمراهقين درعًا واقيًا في مواجهة الحرب الناعمة للعدو. فمن

يجب على الأب أن يكون الصديق الأوّل لابنه. ويلٌ لذلك الأب الذي يكون الصديق الثاني لابنه. أتدري ماذا يفعل هذا الطفل؟ كلّ ما يسمعه من

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء أن التربية السليمة للناشئة ترتكز على أربع دعائم أساسية هي: الوعي، الاحترام، المحبة، والثقة.فكما تفتقر الشجرة في نموها إلى التربة والضياء،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل