
حين يتحوّل السؤال إلى دموع
يُلاحظ لدى بعض الأطفال أن سؤالهم عن خطأٍ ما يتحوّل مباشرة إلى بكاءٍ أو انفعال، وهو سلوك يرتبط غالبًا بشعورهم بالخوف من اللوم أو العقاب،

يُلاحظ لدى بعض الأطفال أن سؤالهم عن خطأٍ ما يتحوّل مباشرة إلى بكاءٍ أو انفعال، وهو سلوك يرتبط غالبًا بشعورهم بالخوف من اللوم أو العقاب،

يُعدّ الأطفال، بحكم فطرتهم، كائنات مقلِّدة تلتقط السلوكيات من محيطها القريب بدقة لافتة، وتعيد إنتاجها دون وعي تحليلي. ومن أبرز هذه السلوكيات اليوم طريقة تعامل

في عالم اليوم سريع الإيقاع، حيث يواجه الأطفال منذ ساعات الصباح الأولى تحديات ذهنية وجسدية، تصبح وجبة الفطور عنصرًا أساسيًا في بناء النشاط اليومي والتركيز

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

تناول حجة الإسلام والمسلمين همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، جملة من المبادئ العامة لإدارة التوتر والقلق في الظروف الصعبة، مؤكدًا أهمية التحكم في المدخلات الذهنية

يُعد إظهار الحزن وإدارة الانفعالات الناتجة عن الأخبار المؤلمة في زمن الحرب ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على الصحة النفسية للأسرة. في هذه المذكرة، وبالاستناد

أوضح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي حول إدارة التوتر في الظروف الحرجة أن التحكم في الأفكار يلعب دوراً مهماً في تنظيم المشاعر. ووفقاً له، فإن

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

أشار حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، إلى دور نمط التفكير في إحداث القلق، فقال: المواقف في حد ذاتها ليست مقلقة، بل

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي -الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين- المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق لدى الأطفال والبالغين في أيام الحرب. بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل