
حديث الولي | الصلاة: طريق لمعرفة النفس وعلاج الخواطر الذهنية
تُبيّن هذه التصريحات أن الخواطر المتفرقة التي ترد على ذهن الإنسان أثناء الصلاة ليست أمرًا عابرًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لعالمه الداخلي وتعلّقاته العميقة.

تُبيّن هذه التصريحات أن الخواطر المتفرقة التي ترد على ذهن الإنسان أثناء الصلاة ليست أمرًا عابرًا فحسب، بل هي انعكاس مباشر لعالمه الداخلي وتعلّقاته العميقة.

يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للاطلاع على كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملف الخاص بعنوان «المائدة العلوية»، نستعرض معكم أجزاءً من حكم

على من يتولّون مسؤوليةً ما أن يبذلوا كلّ جهدهم في سبيل حلّ مشكلات الناس، وأن يعملوا لرضا الله، ويجعلوا الزهد والبساطة نهجهم الدائم. بحسب تقرير

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

تم عقد الجلسة الأولى من سلسلة المحاضرات القرآنية تحت عنوان “قوم اليهود في القرآن” بهدف إعادة قراءة الخصائص الأساسية لهذا القوم في نصّ الوحي الإلهي،

يوصي القرآن الكريم أحياناً بالتمتع بنعم الله تعالى ويوصي أحياناً باجتناب حبّ الدنيا وقد يتساءل البعض أي دنيا نهى عنها القرآن الكريم؟ يؤكد القرآن الكريم بأن الله

رُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “شَرُّ الْمِحَنِ حُبُّ الدُّنْيا”. لا مِحنَة أشَرّ وأخطر في تداعياتها من مِحنة حُبِّ الدنيا، إنها تجلب إلى المَرءِ مُعظَمَ المِحَن،

إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف في

كثيرة هي الحُجب والموانع التي تحول بين الإنسان والقرآن الكريم. وقد ذكرنا في العدد السابق اثنين منها: حجاب رؤية النفس، وحجاب الآراء الفاسدة والمذاهب الباطلة.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل