
حينما يجد الإنسان أعماله حاضرة أمامه..
إنّ الدُّنيا دار عمل ولا حساب فيها، والآخرة دار حساب ولا عمل فيها، إذ يُجزى كلّ إنسان حسب عمله، إن خيراً فخير، وإن شرّاً فشرّ.
إنّ الدُّنيا دار عمل ولا حساب فيها، والآخرة دار حساب ولا عمل فيها، إذ يُجزى كلّ إنسان حسب عمله، إن خيراً فخير، وإن شرّاً فشرّ.
العقل في أكمل أوجهه وأتم صوره هو الدين والإيمان بالله تعالى والعمل بأوامره وتجنّب ما نهى عنه .. هذا ما يؤكده القرآن الكريم في كثير
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: {ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} (سورة البقرة المباركة – الآية 2). وقال جلّ اسمه:
من جملة ما أوصى به الإمام الصادق عليه السلام صاحبه عبد الله بن جندب: “يا ابن جندب: الساعي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة”.
في السیرة النبي الأعظم / كثيرٌ من سنن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصبحت مهجورةً ، بل أكثر المسلمين استبدلها بما هو
قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه العزيز: ((وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ
وصف الله سبحانه وتعالى المؤمنين الصادقين والمتقين بصفات، فما هي تلك الصفات التي إن اتصف بها مسلم ما يكون في زمرة الصادقين والمتقين؟ وفي إطار
يشير القرآن الكريم إلى أعمال المؤمنين من بعد إيمانهم ويحثّهم على إيتاء المال ذي القربى أولاً ثم اليتامى والمساكين كنتيجة للإيمان بالله ورسله. وفي إطار
لايخلو طريق الجنة من الامتحانات الإلهية والابتلاء بأمور صعاب عكس ما يظن البعض أن الجنة يدخلها من يعلن إيمانه بالله فقط. وفي إطار تنظیم مشروع
أكّد القرآن الكريم على وجوب مراعاة المسلم طهارة غذائه الجسديّ، وفي الوقت نفسه أوجب عليه مراعاة طهارة غذائه الروحيّ، الأمر الذي صرّحت به السنّة الشريفة
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.