
ماذا أجاب الإمام السجاد (عليه السلام) عندما سُئل: من المنتصر في معركة كربلاء؟
أجاب الإمام السجاد (عليه السلام) شخصًا سأله: من الذي انتصر في كربلاء؟ بقوله: «إذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ، تَعْرِفُ الغَالِبَ». ويُفهم من كلامه أن

أجاب الإمام السجاد (عليه السلام) شخصًا سأله: من الذي انتصر في كربلاء؟ بقوله: «إذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ، تَعْرِفُ الغَالِبَ». ويُفهم من كلامه أن

ما الآثار التي خلّفها البعد العاطفي لفاجعة كربلاء في مجتمع الشيعة وسائر المسلمين؟ الجواب المختصر: يُعدّ البعد العاطفي أحد أبرز جوانب واقعة كربلاء. فقد كان

أدَّى المتولّي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي صلاة الجنازة على جثمان سماحة آية الله العظمی السيد الشهيد علي الخامنئي (رضوان الله

اقیمت الصلاة على جثمان الشهيد آية الله العظمی السيد علي الخامنئي (قدس سره) في الصحن الحسيني الشريف بامامة ممثل المرجعية الدینیه العليا الشيخ عبد المهدي

وثّقت الكاميرات مشاهدَ مهيبةً من مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام الخامنئي – رضوان الله عليه – داخل المرقد المطهّر لأبي عبد

تشهد مدينة كربلاء المقدسة توافدًا جماهيريًا واسعًا للمشاركة في مراسم وداع وتشييع جثمان القائد الشهيد الامام الخامنئي، فيما أفادت تقارير إعلامية بتجمع نحو سبعة ملايين

تشهد المدن العراقية، ولا سيما النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، استعدادات رسمية وشعبية وأمنية واسعة لاستقبال مراسم التشييع الشعبي للقائد الشهيد الإمام السيد علي خامنئي (قدس

أعلنت اللجنة الإعلامية الخاصة بتشييع السيد علي خامنئي (قدس)، اليوم الخميس، عن مسار تشييع جثمان الشهيد في العراق، فيما أشارت الى مشاركة شخصيات حكومية ودينية

بقلم الکاتب والمحلل السیاسي اليمني “طوفان الجنيد” “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الفاتح لما أُغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق،

في مشهدٍ حسينيٍ مهيب، شارك ملايين المعزّين اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 الموافق 10 من المحرّم الحرام 1448 هـ (و11 بحسب التقويم الإيراني)، في مدينة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل