
هل الإسلام مدرسة سياسية؟
أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: بالنظر

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: بالنظر

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: ما

شدّد مدير الحوزات العلمية آية الله الأعرافي، في رسالة إلى آية الله السيد مجتبى الخامنئي، على تجديد البيعة والولاء المطلق للحوزة العلمية، مشيراً إلى عزم

إنّ البيعة في التعاليم الإسلامية والثقافة الشيعية تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من أربعة عشر قرناً، وقد حظيت بعناية بالغة وأهمية عظيمة، إلى درجة أنّ الله

بيّن الإمام الصادق (عليه السلام) في روايةٍ له طريقة التعرّف على الإمام عند فقدان القيادة، وذلك من خلال عدّة أمور، منها: أن يكون في كل

في حوار مع باحث في التاريخ ومحلّل للشؤون السياسية تتناول هذه المقابلة مع أحد الخبراء والمحللين في القضايا السياسية التطورات الأخيرة المرتبطة باختيار القائد الجديد،

الجواب على هذه المسألة له مرتكزات وخلفيات قوية ومتينة. أول هذه المرتكزات هو النص الصريح في القرآن الكريم، إذ يقول الله تعالى:«وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ

المهمة الأهم للإمام القائم حاليًا هي مسألة تعيين القائد في الجمهورية الإسلامية، التي تواجه خطر الوجود، لأنه إذا زال هذا النظام الآن، فسيزول الإسلام أيضًا

أكّد الباحث والكاتب التركيّ، يوسف تازغون، أنّ أبرز سمات الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه) تمثّلت في تعامله مع الدين بوصفه منظومةً شاملةً لا تقتصر على شؤون

صدر كتاب «ضوابط وصلاحيات نظام ولاية الفقيه في المجال الخاص للمواطنين» من تأليف حجة الإسلام والمسلمين السيد كاظم سيد باقري، ضمن أعمال مجموعة الفقه السياسي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل