
الاسلام يرفض الراسمالية و الاشتراكية
احد الامور التي يلزم التوصية والتذكير بها هي ، ان الاسلام لا يوافق ، لا الراسمالية المطلقة الظالمة ، و التي تتولى حرمان الجماهير المضطهدة

احد الامور التي يلزم التوصية والتذكير بها هي ، ان الاسلام لا يوافق ، لا الراسمالية المطلقة الظالمة ، و التي تتولى حرمان الجماهير المضطهدة

دعا عالم الدّين البحرينيّ آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم، لاصطفاف الأمّة وراء القيادة الإلهيّة لا الصّهيونيّة ولا الأمريكيّة ولا قيادة يزيد و تجديد العهد

إعتاد المسلمون في تاريخهم على ترديد كلام الرسول(ص):“حسين مني وأنا من حسين…”، وهم يعرفون جيداً معنى أن يكون الحسين(ع) إمتداداً لجدّه محمد(ص) في كل ما

إن طبيعة الثورة، التضحية. وشرط الثورة، الشهادة، والاستعداد للشهادة. فلا مناص من الفداء والتضحية في طريق الثورة وانتصارها. وخاصة الثورة التي هي من أجل الله

نور روح الله بما أنّنا نستقبل شهر المحرّم الذي يعلّمنا أنّ علينا الاقتداء بمولانا الإمام الحسين بن عليّ عليهما السلام، وهو من ضحّى بكلّ شيء

قد حثَّ الإسلام على النُصح والنصيحة، وبلغ بها مقاماً سامياً حين أسبغها على الدين كُلِّه، واعتبر أن جوهر الدين هو النُّصح والإرشاد والإخلاص. ورُوِيَ عن الإمام

قال المرجع الديني الايراني “آية الله العظمی حسين نوري همداني”: ان اي تعد على المراجع العظام وقائد الامة الاسلامية، هو بمنزلة اعتداء على اساس الاسلام

من هواجس الامام الخميني (قدس سره)، التي كان يلفت الانظار اليها في خطبه المختلفة، انحراف علماء الدين عن الموعظة ومما يُوصون به.. حيث يؤدي ذلك

حذر إمام الأمة أبناء الإسلام من خطر الخطوة الأولى في التوغل إلى الجامعات لكي تبقى المبادرة بأيدي المخلصين والمؤمنين بالإسلام وان لا يفلت الزمام لأيدي

أشار الباحث والناشط السياسي الإيراني “محمد جواد بيات” إلى أن الدبلوماسية الإعلامية للحج يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تحقيق الأهداف السياسية لهذا الموسم الروحي.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل