
ذكرى مثيرة للاهتمام لآية الله العظمى شبيري الزنجاني عن العلّامة الطباطبائي
قال سماحة آية الله شبيري الزنجاني: إن الله سبحانه وتعالى قد وعد بأن جهود الذين يسعون لخدمة الدين والشعب بدافع إلهي لن تذهب سُدى، ولن

قال سماحة آية الله شبيري الزنجاني: إن الله سبحانه وتعالى قد وعد بأن جهود الذين يسعون لخدمة الدين والشعب بدافع إلهي لن تذهب سُدى، ولن

ان الإسلام مبتلى اليوم بمنافقين هم أكثر جريمة من “النهروان” الذين يدمرونه باسم الإسلام، ويتساومون مع اعداء الإسلام باسم الإسلام، وفي الحقيقة لنهب ثروات الشعوب

تحتل الجماهير والشعب في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة كبيرة، فالشعب بالنسبة إليه هو الأساس في قيام الثورات الكبرى التي يمكن أن تغير الأنظمة

الحرية مطلب إنساني ينسجم مع الفطرة السليمة، فيسعى الإنسان أن يكون حرّاً وغير مأسور في مختلف الميادين، المعنوية، الاجتماعية، والطبيعية وغيرها، وبما أن الإسلام هو

ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ أَعانَ عَلى مُؤْمِنٍ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الإسْلامِ”. وتعبِّر هذه الجوهرة الكريمة عن موقف الإسلام الواضح الذي لم يترك فيه

ان للإسلام شهداء عظاماً وهو يفتخر أن قدم شهداء عظماء في سبيل الله وفي سبيل الهدف، نحن أيضاً نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام وفي

الشيخ مهدي الفتلاوي يعتقد المسلمون على اختلاف مذاهبهم بحتمية نزول السيد المسيح عليه السلام من السماء إلى الأرض في آخر الزمان، تحقيقاً للوعد القرآني في

إن الإسلام يركّز على التوازن والوسطية، في الشريعة، والسلوكيات، ويحرص شديد الحِرص على كرامة الإنسان ومكانته وجمال صورته الاجتماعية، كما يحرص بشدَّة على سلامة العلاقات

إنَّ التآلُف بين الناس وإحلال روح الأخوة بينهم من النِّعم الجليلة من وجهة نظر الإسلام. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ تَأَلَّفَ النّاسَ أَحَبُّوهُ”. تُبرِز

يحثُّ الإسلام على طلب العلم، ويعتبره من أعظم الفرائض، قال رسول الله (ص) “طَلَبُ العِلْمِ فَريْضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ ومُسْلِمَةٍ”. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل