آية الله الشيخ عبد الله الجوادي الآمليّ أن يكون النظام إسلاميّاً ليس مجرّد شعار يُرفع أو كلام يُقال. بل يُستدلّ عليه بما يحمل من أهداف
عندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران، حصل ما كان متوقعا من انجذاب الشعوب الإسلامية ـ وحتى غير الإسلامية ـ إلى الإسلام، وذلك كأثر من آثار
شهدت الإنسانيّة كثيراً من المعارك. وقد حدث أن استولى قائدٌ بالقَهْر وبجيشٍ جرَّار على بلاد واسعة، وتقدّم مثل هتلر الذي اجتاح فرنسا، وهجم على الاتحاد
برؤية المرجع آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله) الخلاصة: إن المناظرات التي خاضها الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) لم تكن قضية
لأنّه عالم يتسابق فيه الناس إلى نشر الأخبار والصور، وجب التحذير من مخاطره وانزلاقاته، التي قد لا تُحمد عُقباها. وفما يلي، تتمّة لما كنّا قد
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ
يرى الإمام أن الجامعات يجب أن تكون مستقلة عن الشرق وعن الغرب شأنها شأن نفس نهج الجمهورية الإسلامية لكيلا يقع البلد في أيدي الأجانب والأعداء،
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.