
بلسم القلوب في خضمّ التهديدات
أحيانًا، قد ينجح بيانٌ بسيط في زرع أملٍ عظيم في قلوب الناس، وفي تبديد موجات الخوف والقلق. ينقل آية الله خزعلي (رحمه الله عليه): كانت

أحيانًا، قد ينجح بيانٌ بسيط في زرع أملٍ عظيم في قلوب الناس، وفي تبديد موجات الخوف والقلق. ينقل آية الله خزعلي (رحمه الله عليه): كانت

امرأة هي مفخرة بيت النّبوّة وتسطع كالشّمس على جبين الإسلام العزيز.. امرأة تماثل فضائلها فضائل الرّسول الأكرم والعترة الطّاهرة غير المتناهية.. امرأة لا يفي حقّها

إنّ الإسلام دين سماويّ جاء لإرشاد الأمم والقضاء على الخلافات فيما بينها، وهدايتها إلى الكمال الإنسانيّ، ورفع الظّلم والعدوان عنها. لكنّ المسلمين جميعهم تقريباً وكذلك

بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ﴾. لقد حدّد اللّٰه واجبنا الشّرعي، فالواعظ هو اللّٰه تبارك وتعالى، والمبلّغ

من أبرز تجليات القيادة والدور المعنوي للإمام الخميني (رضوان الله عليه) وتأثيره العميق على معنويات الأمة ومجاهدي الإسلام هي قيادته للأمور وهدايته لها خلال ملحمة

تقرير مراسل جماران – في الثلاثين من شهر شهریور سنة 67هـ ش، أصدر الإمام الخميني (قده) رسالة موجّهة إلى الفنانين وأسر الشهداء، أشاد فيها بالفن

في الوقت الذي كان الامام الخميني في قمة هرم السلطة في ايران كان على درجة عالية من العرفان الالهي، فالاحداث والتطورات الخطيرة والكبيرة التي شهدتها

لقد عرض الامام الخميني(قدس سره)مواضيع قيمة ثابتة و موثرة خلال رسالة الى نجله الكريم الحاج السيد احمد الخميني (رحمه الله تعالي) تشبه الي حد بعيد

لديّ ذكرى عن المرحوم الدكتور عبد الله زنديّه – رحمه الله – أنقلها لكم. فقد روى لي حادثة كانت بالنسبة إليّ موعظة كبيرة؛ قال: عندما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل