
من وحي الوصي.. دور الإمام علي في إرساء الحضارة الإسلامية
الحضارة الإسلامية تتمثل في القرآن الكريم والحديث الشريف وما يدور في فلكهما من علوم ومعارف وآداب، قد ينظر إليها من جانب الهوية، ومن جانب النشأة.

الحضارة الإسلامية تتمثل في القرآن الكريم والحديث الشريف وما يدور في فلكهما من علوم ومعارف وآداب، قد ينظر إليها من جانب الهوية، ومن جانب النشأة.

شفقنا- أقوال العلماء وكلماتهم في بلاغة الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليّه السلام) كثيرة جداً لا مجال لذكرها، و لكي يقف القارئ على وجهة نظرهم بالنسبة

أبعاد شخصية الإمام علي (ع) درس خالد لا ينسى إن وجود أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) من جهات متعددة، في ظروف مختلفة، درس أزلي خالد

من يقرأ سيرة أمير المؤمنين عليٍّ (عليه السلام)، ويستعرض كلماته وتوجيهاته في خطبه ورسائله وسائر أحاديثه، يجدُ حضورًا مكثّفًا للآخرة في فكره وسيرته. ورد عن

إنّ فقدان الصبر في أغلب الأحيان سببه أنّ الإنسان لا يرى النهاية، أو لأنه يستعجل العاقبة، والإنسان بطبعه عجول، يريد أن يتحقّق له كل شيء

إذا أنتَ استعنتَ بشخص لا يملك زمام أمره، أو استعنت بجماعة مسلوبة الإرادة، أو استعنت بدولة لا تتمتع بالسيادة على قرارها فقد ضيَّعتَ أمرك، وفشلتَ

إذا حرص الإنسان على كرامته فيجعله إنساناً مستقيماً، ولكن إذا لم يكن الإنسان حساساً تجاه مكانته، وفقد الشعور بكرامته، واعتاد امتهان نفسه، أو امتهان غيره

إنّ التدبُّر في العواقب شرط لازم وضروري لأي نجاح، وشرط لازم وضروري لتجنِّب الفشل والهلاك. ولهذا فإن الإسلام يرفض الأعمال المُرتَجَلة والمُتَسَرِّعة، ويأمر بالتفكر فيها

من يحسب أن الباطل ينجيه فهو واهم، لأنه هو الذي يرديه ويذله، قد يعطيه الباطل بداية بعض ما يصبو إليه، لكنه في ذات الوقت يلتف
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل