
الشيخ الدكتور شهرياري : الامام الخميني (رض) هو التجسيد العملي لعيد الغدير
اعتبر الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية “الشيخ الدكتور حميد شهرياري”، إن مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، “الإمام السيد

اعتبر الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية “الشيخ الدكتور حميد شهرياري”، إن مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، “الإمام السيد

أكّد زعيم الحركة الإسلاميّة في نيجيريا أنّ فكر المؤسّس الكبير للثورة الإسلاميّة الإمام الخمينيّ (رحمه اللّه) لا يزال حيًّا ونابضًا، معتبرًا أنّ اتّباع نهج هذا

أكد “الشيخ غازي حنينة” أن الإمام الخميني (رض) شكّل شخصية متكاملة جمعت بين عمق الفكر، ودقة التخطيط، وصلابة الموقف، مشدداً على أن رؤيته كانت تشكل

لقد شكل الجانب الثقافي احد ابرز اهتمامات الإمام الخميني الراحل إذ اعتبره مفصلاً مهماً جداً من مفاصل قوة الدولة الإسلامية ومنعتها. وإذا كان الإمام الخميني

أكد المفكر والاعلامي السوداني “السيد محمد الزاكي” أنه يُعدّ برنامج “الوجه الآخر” الذي تبثّه قناة “الكوثر” الفضائية من أبرز البرامج الفكرية التي سعت إلى إعادة

رداً على الشبهات والشائعات التي تثار بين حين وآخر حول أوضاع المواطنين من أهل السنة في إيران، وما إذا كانوا يعيشون ظروفا من التضييق أو

قال آية الله الشیخ علي رضا أعرافي: “يجب أن يعلم العالم أجمع أن قلوب الشعب الإيراني والمقاومة، وجميع مؤسساتها ومسؤوليها وأجهزتها وحركاتها، أكثر توحّدًا واستعدادًا

ليست الثورة الإسلامية مجرد قيادة، بل هي منظومة فكرية ومؤسسية متكاملة. تقوم هذه الثورة، بوصفها مشروعًا فكريًا ومؤسسيًا، على منظومة من المبادئ والبنى التي تضمن

انتقلت إيران بفضل توجيهات آية الله الخامنئي، من عهد التبعية إلى عصر الاقتدار العلمي والاستقلال الوطني. وأصبح اليوم، حتى في ظل أشد العقوبات، قطباً علمياً

أكّد مركز إدارة الحوزات العلميّة الإيرانيّة في بيانٍ له، أنّ تجربة السنوات الـ12 الأخيرة تثبت أنّ التعويل على المفاوضات والمساومة مع عدوٍّ عقد العزم على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل