
الجواب: يُقدَّم الإسلام بوصفه الدين الأكمل؛ لأن تعاليمه شاملة، ومصمَّمة على نحو يضمن سعادة الإنسان الدنيوية والأخروية، ويبيّن الطريق الصحيح للتقدّم المادي والروحي معًا. والزهد

الجواب: أوّلًا: الحديث عن خسّة الدنيا وزوالها لا يختصّ بشريعةٍ دون أخرى؛ فكل الشرائع الإلهية، وشرائع الأنبياء جميعًا، حذّرت أممها من الانغماس في الدنيا ومتاعها

إن الحياة الدنيا قائمة على توازن دقيق في تكوينها، وفيما تعطي وتمنع، “لا تَأْتِي فِيْها نِعْمَةٌ إلّا بِفِراقِ أُخْرى” كما يقول الإمام أمير المؤمنين (ع)،

أليست الألفاظ الحسنة تدل على أن صاحبها ذو ذوق أدبي ورقي فكري؟! بلى.. فما أوضح الفرق بين من يقطر حديثه رقة وعذوبة، وبين من ينضح

قال سماحة آية الله العظمى عبد الله جوادي آملي في شرح حديث النبي صلى الله عليه وآله: «لا شَرَفَ كَبُعدِ الهِمَّةِ»، إن الإنسان ما دام

الشيخ حسان سويدان يروي أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري القمّي: “دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام وأنا أريد أن أسأله عن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل