
نظرية الإصطفاء الإلهي في القرآن الحكيم
الشيخ حسين أحمد كريمو البحث في القرآن الحكيم له جماليته، وبهاءه، ونوره، وحضوره، في العقل، والقلب، والروح، والجسد، لأن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى وفضله
الشيخ حسين أحمد كريمو البحث في القرآن الحكيم له جماليته، وبهاءه، ونوره، وحضوره، في العقل، والقلب، والروح، والجسد، لأن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى وفضله
الحسين أحمد كريمو نظرية الإصطفاء الإلهي في القرآن الحكيم البحث في القرآن الحكيم له جماليته، وبهاءه، ونوره، وحضوره، في العقل، والقلب، والروح، والجسد، لأن القرآن
مركز الحرب الناعمة للدراسات تحوَّلَ الدين بمفاهيمه وتعاليمه إلى قضيّة جوهريّة ومحوريّة في الصراع الناعم بالأخص ذاك الذي يستهدف الإسلام. والسبب وراء ذلك، التعاند والتعارض
قال الإمام علي عليه السلام: “من هَوَانِ الدنيا على اللهِ أنّه لا يُعصى إلاّ فيها، ولا يُنال ما عِنْدَه إلاّ بتركها“. وهذا أمير المؤمنين يحدّثنا
ما المقصود بـ “الفقيه” في الروايات الشريفة كقوله (ع): “الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم
مرَّ بنا أنّ الحكومة الدِّينيَّة هي نظريَّة سياسيَّة تؤمن بضرورة مرجعيَّة الدِّين في مختلف مجالات السِّياسة والدَّولة. والدَّولة الدِّينيَّة هي الدَّولة الّتي يوجِّهها هاجس التكيُّف
الحب هو المحرك لكل خيارات الإنسان الحياتية، بحيث لا يمكن أن نتصور إقدام الإنسان على شيء دون أن يكون الحب هو المحرك له، وعلى ذلك
لا تحظى الحياة بأهميّة عالية لدى الناس وحسب، بل هي أمر جدير بالاهتمام لدى الله عزّ وجل أيضا. وقد ضمن الله بعض آيات القرآن معان
جرت العادة على القول إنّ ثمّة عداءً بين الدين”والحبّ”. ويتجلّى هذا العداء عند القول إنّه: طالما ينظر الدين إلى “الحبّ” على أنّه والشهوة شيء واحد،
هل الكفر يحرم الإنسان من متاع الدنيا؟ يبدو أن الأمر في ظاهره معقد ويحتاج إلى تفسير إذا فهمنا الابتعاد عن الله يتسبب حتماً في حرمان
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.