
العاشر من شهر رمضان المبارك ذكرى رحيل أمّ المؤمنين السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام)
من الذكريات المؤلمة على قلب رسول الله وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) في شهر رمضان المبارك هي وفاة أمّ المؤمنين والزوجة الوفيّة للنبيّ الأكرم
من الذكريات المؤلمة على قلب رسول الله وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) في شهر رمضان المبارك هي وفاة أمّ المؤمنين والزوجة الوفيّة للنبيّ الأكرم
الشهيد الأقدس سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يُجمع المسلمون على تعظيم السيّدة خديجة عليها السلام، وعلى تكريمها وتقديرها. وهم متّفقون على أنّ
صدر عن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري، رسالة عزاء بمناسبة حلول الذكرى السنوية لرحيل زوجة الرسول الاكرم (صلى
لقد كانت السيدة خديجة بحق امرأةً حكيمة ونبيلة. يقول فيها ابن الجوزي:” لقد كانت السيدة خديجة واعية وطاهرة النسب ومتلهفة للأمور المعنوية وتتسم باللوقوف إلى
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كما هو قدوة وأسوة حسنة للعالمين في السيرة والسلوك والقيم التي أرسى ركائزها، فإنه قدوة كذلك في علاقاته الاجتماعية،
قبل تشريع الصيام، وفي العاشر من شهر رمضان أصيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحزنٍ عميق، ففي ذلك اليوم رحلت رفيقة رسالته ومعاناته
اَلسَّلامُ عَلى آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى نُوح نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى عيسى رُوحِ اللهِ،
تمتاز السيدة خديجة أم المؤمنين بنسبها الطاهر الزكي، وهو كالتالي: أبوها: خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب
لا بدّ للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ محمّد
لقد أنفقت السيدة خديجة عليها الصلاة والسلام كل ثروتها في سبيل الدعوة للإسلام والترويج له، لو لم تكن مساعدات السيدة خديجة لكان من الممكن أن
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.