الشهداء

الجهاد والشهادة في فكر الامام الخميني

الجهاد والشهادة في فكر الامام الخميني

يقول الله تعالى في محكم آياته: “الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ”1. تمهيد يقول الله

للقراءة
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ

وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ

قالَ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾[1]. تتحدّثُ الآياتُ المباركةُ منْ سورةِ «مُحمَّد» عنْ

للقراءة
الشهداء شموع محفل الأحباب

الشهداء شموع محفل الأحباب

إن الشهادة في سبيل الله ليست بالأمر الذي يمكن للعقل البشري المحدود أن يقيمها ويدرك مدى عظمتها. فلسفة الشهادة في الاسلام إن أحد الفروق بين

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل