
بنُسخةٍ بسيطةٍ: قَوِّ إرادتَكَ وخفِّف قلقَكَ
إنَّ السؤال عن علاقة الصيام بالصحة النفسية يتناول أحد أهمّ الروابط بين الدين والحياة الإنسانية؛ وهو رابطٌ لا يقتصر على البعد العبادي أو الفقهي فحسب،

إنَّ السؤال عن علاقة الصيام بالصحة النفسية يتناول أحد أهمّ الروابط بين الدين والحياة الإنسانية؛ وهو رابطٌ لا يقتصر على البعد العبادي أو الفقهي فحسب،

قم المقدسة ـ إکنا: قالت الباحثة الايرانية في الدراسات الدينية وأستاذة الحوزة العلمية للسيدات “ريحانة حقاني” إن واقعة عاشوراء إنتهت باستشهاد الإمام الحسين (ع)، لكنها

إنّ فقدان الصبر في أغلب الأحيان سببه أنّ الإنسان لا يرى النهاية، أو لأنه يستعجل العاقبة، والإنسان بطبعه عجول، يريد أن يتحقّق له كل شيء

لقد ورد في الآية السابقة وصف للصبر حينما يقول تعالى:﴿بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ وورد أيضاً

إنّ من مستلزمات اتخاذ موقفٍ بحجم الموقف الحسينيّ- إلى جانب الثبات والاستعداد للتضحية- الصبر. والصبر على اتخاذ الموقف الصحيح أحد مقوّمات نجاحه، فقد يتّخذ المرء

قال الأمين العلمي لمركز أبحاث المهدوية: “وفقاً لأحاديث الإمام الحسن العسكري (ع)، فإن الانشغال بالعبادة وصلاة الليل، والتحلي بالصبر في الحياة اليومية، وكذلك الانتظار المستمر

الصبر والصلاة صنوان لا يفترقان، فـالصبر يهيّئ النفس لاحتمال الشدائد، والصلاة تُغذّيها بنور اليقين ودفء الرجاء. قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ
ج. الروايةُ المذكورة ضعيفةُ السند، فقد نقلها صاحب البحار(1) مرسلةً عن رجل يُدعى مسلم، كان يعملُ جصَّاصاً في قصر ابن زياد، فهو رجلٌ مجهول الحال

يقع البلاء بتأثير مختلف الأسباب المؤثرة، وذلك وفقاً لقانون الأسباب والنتائج الذي يحكم هذا الوجود، فالسبب المباشر هو ما يقتضيه طبع كل شيء، وإنما نسب

سعة الصدر من أهمّ الآليات الإدارية والقيادية. عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: “آلة الرئاسة سعة الصدر”[1]. وسعة الصدر تعني الصبر تجاه المشاكل والتحدّيات، والسيطرة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل