
طلوع العبودية | صيام أعضاء الإنسان وجوارحه في كلام الإمام السجاد عليه السلام
إن من دخل في مقام الصيام وامتنع ـ امتثالًا لأمر الله ـ عن الحلال من طعام وشراب، فإنه بطبيعة الحال يستطيع أن يترك ما هو

إن من دخل في مقام الصيام وامتنع ـ امتثالًا لأمر الله ـ عن الحلال من طعام وشراب، فإنه بطبيعة الحال يستطيع أن يترك ما هو

في دعاء رقم 44، يصف الإمام السجاد عليه السلام شهر رمضان بأنه «شهر الصيام»، «شهر الإسلام»، «شهر الطهور» و«شهر التمحيص»؛ شهر الخضوع لله، وميزة خاصة

الحكمة الثالثة والتسعون من نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الْفِتْنَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ

يرى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة أن شهر رمضان طريقٌ للوصول إلى الإحسان والشكر، وكان عليه السلام يُعظّم ذكر نعم

أثنى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجادية، على الله تعالى لشكرنا وهدايتنا إلى الحمد والشكر، وقال إن ثمرات هذه الهداية

في الحكمة الأربعين من نهج البلاغة: «لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ» لقد وهبنا الله تعالى نعمةً عظيمة اسمها اللسان، وسيلة للتحدث، وللتعبير

حجّة الإسلام والمسلمين السيّد عبدالرزّاق بيردهقان، خبير الصحيفة السجّادية: بسم الله الرحمن الرحيم؛ شكر الإمام السجّاد عليه السلام اللهَ تعالى في الدعاء الرابع والأربعين من

شهر رمضان المبارك فرصة فريدة للمناجاة والتقرب إلى الله تعالى، وفي هذا الشهر النوراني، يأتي ملفنا الخاص «طلوع العبادة» مصاحبًا بمقتطفات من أدعية الإمام السجاد

يُعَدّ شهر رمضان فرصةً إلهيّة لتطهير الروح، وتنقية الأعمال، وتعزيز روح التسليم والعبوديّة، وإحياء الليالي، والأُنس بالقرآن، وبلوغ رضوان الله؛ فهذا الشهر يمهّد طريق الهداية

يقول الإمام زين العابدين عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجّاديّة: «الحمدُ للهِ الّذي هَدانا لِحَمدِه»، فيُثني بالحمد على هداية الله إلى الحمد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل