
طمأنینة ذكر الله؛ ما تعلّمناه من النبي (ص)
في عالمنا المضطرب اليوم، حيث بات القلق ضيفًا غير مرغوب فيه في قلوبنا، تقدم لنا حياة النبي محمد (ص) كنزًا ثمينًا من الطمأنینة . فمن

في عالمنا المضطرب اليوم، حيث بات القلق ضيفًا غير مرغوب فيه في قلوبنا، تقدم لنا حياة النبي محمد (ص) كنزًا ثمينًا من الطمأنینة . فمن

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ

الصبر والصلاة صنوان لا يفترقان، فـالصبر يهيّئ النفس لاحتمال الشدائد، والصلاة تُغذّيها بنور اليقين ودفء الرجاء. قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ

يعتقد الصحفي والكاتب الفرنسي “كلود وان آنجلان” أن الهدوء الذي كان يتمتع به الإمام الخميني قدس سره الشريف قبل أن يرجع إلى إيران بعد سنوات

من المفاهيم المهمة في مجال السلامة والصحة النفسية هي مفهوم طمأنينة النفس وهو الأمر الذي لا يحصل إلا بذكر الله سبحانه تعالى. وأشار القرآن الكريم

الشكر هو الباب الذي يقودنا نحو الطمأنينة والهدوء ويحول دون التفكك العاطفي والنفسي في الأزمات، لأنه يدلّ على سلامة الفرد في مختلف المجالات المعرفية والعاطفية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل