
محور المقاومة یقف في وجه العدو بالاعتماد على تعاليم المدرسة الحسينية
أشار المقرئ اللبناني والمحكّم في المسابقات القرآنية الدولية “عادل خليل” إلى العدوان الأمريكي ـ الصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية الايرانية وجرائم الأعداء في استهداف المراكز

أشار المقرئ اللبناني والمحكّم في المسابقات القرآنية الدولية “عادل خليل” إلى العدوان الأمريكي ـ الصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية الايرانية وجرائم الأعداء في استهداف المراكز

في أعقاب العدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الحرم المقدس وسلامة الأراضي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصبح التحديد الدقيق للمسؤولية الدولية للفاعلين

أعرب رئيس وزراء ماليزيا، “أنور ابراهيم” عن حزنه العميق وقدّم تعازيه في استشهاد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشار

مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

اكد الباحث الاكاديمي والمحلل السياسي اللبناني “الدكتور طلال عتريسي”، على ان استهداف مدرسة “الشجرة الطيبة” للفتيات في مدينة ميناب الايرانية، (بمحافظة هرمزكان – جنوبي البلاد)

اعتبر عميد كلية الدراسات العالمية في جامعة طهران مهاجمة الجامعات والمراكز العلمية يفتقد للشرعية القانونية والدولية، مصرحاً أن الهجوم على الجامعات فعل ظالم ومخالف للقوانين

في زمانٍ استنفدت فيه الضمائر الحية في العالم، وأضنتها مشاهدُ ركام المستشفيات وصراخ الأمهات في غزة، لم يبق أمام الباحث المنصف إلا أن يعود إلى

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٨١، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 👈 كلما مرّ الوقت على الحرب، يتّضح أكثر خطأ الحسابات الأولية للمعتدين.. 📝 مرّ 30

بقلم عميد كلية التربية بجامعة صنعاء البروفيسور “سعد إبراهيم العلوي” في ذروة المواجهة الوجودية التاريخية والمعركة الدينية التي تخوضها الأمة الإسلامية بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تمثل

أوضح سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي في كلمة له أن الحرب الراهنة تتجاوز حدود الخلافات القبلية والمذهبية، فهي ليست نزاعاً طائفياً ولا صراعاً إثنياً،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل