
حين يطلب العقل ما لا يطيق
السؤال: كيف نفهم عقل الإله ونحن نعجز عن فهم خلقه… وهل يمكن للإنسان أن يطلّ على “عقل الإله”، ونحن ما زلنا نعجز عن فهم تعقيدات

السؤال: كيف نفهم عقل الإله ونحن نعجز عن فهم خلقه… وهل يمكن للإنسان أن يطلّ على “عقل الإله”، ونحن ما زلنا نعجز عن فهم تعقيدات

الابتلاءات والصعوبات ليست مجرد وسيلة لإظهار الجوهر الداخلي للإنسان، بل هي ذاتها سبب في تطويره وتكامله. هذه الصعوبات تعمل على تطهير القلوب من الشوائب، وتقوية

غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

أكّد حجّة الإسلام محمدي شاهرودي، في ردّه على من يزعمون أنّهم «يؤمنون بالله لكن لا يؤمنون بالنبي ولا بأهل البيت ولا بالقرآن»، أنّ هذا الادّعاء

يسعى الأطفال، من خلال فضولهم وخيالهم، إلى فهم العالم من حولهم. ويمكن للوالدين، بالصبر والاحترام، وباستخدام أساليب بسيطة وسهلة الفهم، أن يجيبوا عن أسئلتهم بأفضل

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على

تُعدّ سورة الحمد من السور التي يُعبَّر فيها عن المعاني بلسان العبد، وتُصاغ آياتها في قالبٍ يبدو وكأن الإنسان نفسه يخاطب الله تعالى مباشرة. وهذا

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

الجواب: إذا سلَّمنا بصحة هذا المنظور والتفسير للآية، فإن الإشكال حينئذٍ لا ينحصر في مفهوم الاستعانة بالأنبياء والأئمة (عليهم السلام) فحسب، بل يمتد ليشمل وجوب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل