
أبناء هؤلاء لا يُقيمون الصلاة أصلًا!
حوزة/ من أبرز همومِ الأسر المتديّنة أن تُربّي أبناءها تربيةً تجعلهم أهلَ صلاةٍ وعبادة، سالكين طريقَ الدِّين. غير أنّ الخطوة الأولى في هذا المسار ينبغي

حوزة/ من أبرز همومِ الأسر المتديّنة أن تُربّي أبناءها تربيةً تجعلهم أهلَ صلاةٍ وعبادة، سالكين طريقَ الدِّين. غير أنّ الخطوة الأولى في هذا المسار ينبغي

إنّ التحوّلات المصاحبة لمرحلة البلوغ قد تُربك العلاقات داخل الأسرة؛ فقد تظهر تقلّبات مزاجية، وتتّسع المسافات العاطفية، وتنشأ مشاجرات. غير أنّ الصبر، والحوار الهادئ، والحفاظ

الجواب: من منظور الدين، تُعدّ هذه النوعية من العلاقات مرفوضة، وتوجد لهذه المعارضة أسباب واضحة، ومن الضروري الالتفات إلى جملة من النقاط المهمّة في هذا

أشار رئيس المركز العالي للقرآن والعترة بوزارة الثقافة الايرانية “الشيخ حميد رضا أرباب سليماني” إلى أن الإساءة للقرآن والمساجد خلال أعمال الشغب الأخيرة في إیران

إنّ سوء الألفاظ عند الأطفال غالبًا ما ينشأ نتيجة تقليد البيئة المحيطة، أو الضغوط النفسية، أو تأثير الأقران، ويلعب الوالدان دورًا أساسيًا في تكوّن هذه

في تأكيد جديد على عمق التجربة الألبانية في التعايش الديني في البلقان، شدّد “فضيلة الشيخ إرمير جانا”، مفتي جيروكاسترا على أن المجتمع الألباني يُعد نموذجًا

قال حجة الاسلام مرتضى عالیپور، أحد أساتذة الحوزة العلمية، في حديثه لوكالة «حوزه» في ساري، إن الصمت تجاه الانحرافات الاجتماعية والاقتصادية لا يؤدي فقط إلى

أشارت الأكاديمية والباحثة الايرانية في الشؤون الدينية “مريم بورحسيني” إلى أن المهدوية حقيقة حيّة في حياة المؤمنين، قائلة: “إن الانتظار لايعني فقط الترقب السلبي، بل

قال المدرّس الايراني للقرآن “سيد محسن موسوي بلدة” بمناسبة الذكرى السنوية الـ1500 لميلاد النبي محمد (ص): “عندما كان النبي (ص) يدخل من باب بناء علاقة

أوضح أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إیران أن من إحدى فنون تفسير القرآن أنه يمكننا عرض القضايا الجديدة على القرآن وجعل القرآن ينطق، قائلاً:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل