
السؤال: كيف نُدخل السرور على قلب إمام الزمان (عج)؟
الجواب: بالنظر إلى المقام الرفيع لذلك الإمام بوصفه حجّة الله في الأرض، وأقرب الناس إلى ساحة الله تعالى، ومع الالتفات إلى أنّ رسالته هي امتداد

الجواب: بالنظر إلى المقام الرفيع لذلك الإمام بوصفه حجّة الله في الأرض، وأقرب الناس إلى ساحة الله تعالى، ومع الالتفات إلى أنّ رسالته هي امتداد

الخطيئة ليست أمرًا محصورًا بين الإنسان وربه فحسب، بل تهزّ قلب وليّ زمانه؛ ذلك الإمام الذي يستغفر له في جوف الليل. إن أعمالنا، حين تُعرض

عن رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): «اِسْتَحْيُوا مِنَ اَللَّهِ حَقَّ اَلْحَيَاءِ»، قالوا: وما نفعلُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ فَلاَ يَبِيتَنَّ أَحَدُكُمْ

سماحة الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يستطيع الإنسان أن يستحضر كُلّ عمره الذي مضى ويشعر كأنّه يومٌ أو بعض يوم. ولا

إِنَّ أخطر شيء على الإنسان المؤمن هو اللسان، ومزالقه كثيرة، وحصاده وافرٌ في جميع المواسم وعلى كافة الأصعدة، وميدانه رحب ومؤونته خفيفة، لأنّه لا تعب

من المعلوم أن شهر رجب[1] من الأشهر الحُرُم[2]، قال الله – عَزَّ وجَلَّ -: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ

إن الطاعة لله تعني الالتزام بأوامره كلها والابتعاد عن نواهيه كلها استجابةً له ولما أنزل من أحكام في شريعته، وشريعته تعالى رحيمة وحكيمة، فكل ما

ليس كل فقر مَكروه فقد يكون مَحموداً في كثير من الأحيان وعند كثير من الناس، وليس كل ثَراء مَمدوح فقد يكون مَذموماً، وقد يجلب من
الجواب: قوله: ” واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ” أمر بالتقوى ثانيا و ” إن الله خبير ” الخ، تعليل له وتعليل هذه

كثيرة هي الحُجب والموانع التي تحول بين الإنسان والقرآن الكريم. وقد ذكرنا في العدد السابق اثنين منها: حجاب رؤية النفس، وحجاب الآراء الفاسدة والمذاهب الباطلة.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل