
“من كربلاء إلى حاضرنا: دروس الثبات والنهضة”
علينا أن نتذكّر اليوم ودائما في خضم هذا العالم المتسارع والمتغيّر ، أن الحاضر الذي نعيشه ليس حدثاً عشوائياً ، ولا هو مجرد لحظة عابرة

علينا أن نتذكّر اليوم ودائما في خضم هذا العالم المتسارع والمتغيّر ، أن الحاضر الذي نعيشه ليس حدثاً عشوائياً ، ولا هو مجرد لحظة عابرة

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن مسار المقاومة هو مسار النصر سواء تحقق على الأرض أو عبر الشهادة، مشدداً على أن الوقوف

إنّ المجاهد المؤمن الذي ينظر إلى هذا العالم وعالم الآخرة على ضوء العقيدة الإلهية، ويرى أنّ الموت ما هو إلاّ جسر العبور من الدار المحدودة

لقد تحقق لنا النصر لان الجميع توجهوا الى الله وسعوا الى الشهادة، فالاسلام هو الذي اتاح لنا النصر والا فنحن عاجزون في مقابل قدرة اولئك،

لايمكن للمرء أن يحافظ على نفسه ودينه وكرامته من دون الصبر، فإن الصبر هو المهارة التي يدرأ بها سورة الغضب، واندفاعة العَجَلَة، ونار الانتقام، وبالصبر

هل يلزم من ذلك أن يكون النصر حليف المؤمنين دائماً؟ وهل يلزم أن تكون الإمدادات الغيبية إلى جانب هؤلاء المؤمنين بشكل مطلق (في كل زمان

يخوض المجاهدون حرباً قاسية ضد عدو مجهز بأشد أسلحة الدمار فتكاً، ومدعوم من قبل كل دول العالم المستكبرة، وهو قد حقق بجيشه القليل عددا نسبة

لامس العدو الهجين المركب الصهيوني الأمريكي بكل إمكاناته الهائلة وضخامةِ احتشاده العالمي والإقليمي المتواطئ وهول مجازره وإبادته المصبوب على المدنيين أرواحا ومقوماتِ حياة… لامس أعلى

يا سيد الشهداء، يا نبع البطولة، كل قطرة من دموعنا أصبحت وساماً، خطواتك تترك أثراً في الأرض، وتهدي أرواحنا نبضك المستمر. في ساحة الصبر، ظهرت

عندما تمر الجماعة أو الوطن أو الأمة بفترات من التحديات العظيمة والمصاعب القاسية لا يمكن الثبات أمامها ولا تجاوزها إلا برصيد وافر من أمرين اثنين وهما
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل