
حلول القرآن لتربية الأبناء شجعاناً صابرين في الأزمات الاجتماعية
في مواجهة صعوبات الحياة ومخاوفها، يُعد الشعور بالوحدة وعدم وجود سند أعظم آفة تصيب الروح الإنسانية. يقدم القرآن الكريم، بمعرفته الدقيقة لهذه الحاجة، حلاً فريداً

في مواجهة صعوبات الحياة ومخاوفها، يُعد الشعور بالوحدة وعدم وجود سند أعظم آفة تصيب الروح الإنسانية. يقدم القرآن الكريم، بمعرفته الدقيقة لهذه الحاجة، حلاً فريداً

تناول حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين المبادئ المهمة لإدارة التوتر والقلق (لدى الأطفال والبالغين) خلال أيام الحرب. يعتبر التوتر والقلق من

شدد المستشار وعالم النفس على ضرورة حماية الأطفال من الأضرار النفسية للحرب من خلال القدوة الإيجابية، والدعم الاجتماعي، وتعزيز الأمل والأفكار الإيجابية. وبحسب وكالة أنباء

لقد بلغنا شهرَ الله؛ وهو تمامًا كالوصول إلى حَرَمِ الله. في الليلة الأولى من شهر رمضان ينبغي أن يشعر الإنسان باللذّة والعظمة، وأن ينقل هذا

ينبغي أن تبدأ تنمية الاستقلال لدى الطفل منذ سنّ مبكرة، من خلال منحه حقّ الاختيار، وإسناد مسؤوليات تتناسب مع عمره، وتعليمه العناية بنفسه، وتشجيعه على

الآباء الذين يقدّمون قيمة الجهد على النتيجة، يصنعون جيلاً لا يخاف من الخطأ ويتعلّم من الخسارة. بحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، في عالم أصبحت فيه

عندما ندعو الله، نتوقع دائمًا أن يحدث ما نريد بالضبط؛ لكن أحيانًا تأتي الإجابة بطريقة مختلفة. هذا النص يهدف إلى مساعدتنا على فهم قضية الدعاء

أحيانًا تفشل النصائح الحسنة في إحداث أي تغيير في تربية الأبناء لأن التربية ليست مجرد كلمات تُقال أو تعليمات تُعطى، بل هي انعكاس للسلوك والقدوة

يتمثّل الفارق الجوهري بين القوانين الإلهية والأنظمة البشرية في أنّ الإسلام يُلزم الوالدين بمراعاة حقوق الأبناء حتى قبل ولادتهم، ويعدّ الأبناء الصالحين من الباقيات الصالحات،

لا ينبغي أن يكون تعليم الصلاة للناشئة والاطفال أمراً مفاجئاً أو قسرياً، بل يجب أن يتشكل عَبْر التدرّب، والمحبّة، والاقتداء بالوالدين؛ كما كان نهج الإمام
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل