
زيارة الإمام الحسين.. أبعاد عقائدية ودلالات روحية
تُمثّل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ظاهرةً إيمانيةً وتاريخيةً فريدة، تجاوزت حدود الزمان والمكان لِتتحول إلى منارةٍ يلوذ بها المؤمنون من شتّى بقاع الأرض. ولم

تُمثّل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ظاهرةً إيمانيةً وتاريخيةً فريدة، تجاوزت حدود الزمان والمكان لِتتحول إلى منارةٍ يلوذ بها المؤمنون من شتّى بقاع الأرض. ولم

أعلن محافظ كربلاءالمقدسة، نصيف الخطابي، اليوم الجمعة، نجاح الخطة الخاصة بزيارة عاشوراء، مؤكداً أن ما يقرب من خمسة ملايين زائر شاركوا في إحياء مراسم الزيارة على

السيد وديع الحيدري إن التأكيد على زيارة الإمام الحسين عليه السلام في أغلب المناسبات ، وخصوصاً الزيارة التي يُستحب أن يزار بها في كل

يوم عرفة، وهو يوم التاسع من ذي الحجة، حيث يجب فيه على الحجاج أن يقفوا في عرفة من الظهر حتى وقت الغروب، ويُعتبر هذا اليوم

إنّ منشأ زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم الأربعين، والقول باستحباب هذا الفعل ليس بدعةً ولا اختراعاً، بل هو أمر دلّت عليه النصوص الواردة

وقد رويت زيارته في هذا اليوم وهو يوم العشرين من صفر على نحوين، أحدهما ما رواه الشّيخ في التّهذيب والمصباح عن صفوان الجمّال قال :

سُنَن يوم العيد وآدابه كثيرةٌ، منها: أ- زكاة الفطرة: إخراج زكاة الفطرة، صاعًا عن كلّ نسمة، من الواجبات، وتُدفع قبل صلاة العيد على التفصيل المبيَّن في

من اعمال ليالي القدر المباركة التي ورد التأكيد عليها في الاحاديث هي زيارة الامام الحسين عليه السلام بالزيارة الخاصة بهذه الليالي ، و هذه الزيارة

زيارة الامام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء المعروفة بـ”زيارة عاشوراء”. زيارة عاشوراء السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل