
أحكام رمضان | ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم
أجاب حجّة الإسلام السيّد محمد تقي محمدي، من خبراء الأحكام الشرعيّة، عن أسئلة حول «ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم». وأفادت وكالة أنباء «حوزة»

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمد تقي محمدي، من خبراء الأحكام الشرعيّة، عن أسئلة حول «ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم». وأفادت وكالة أنباء «حوزة»

إنّ ما يُعَدّ جريمةً في المنظور الشرعي ليس هو نفس ترك الصيام، بل الجُرم الحقيقي هو الاستخفاف بحرمة الدين والسخرية من شعائره في الملأ العام.

يُعدّ «الدفاع المقدّس» رمز ذروة العزّة والثبات لجيلٍ نهض في ظلّ الجاذبية الغيبية الإلهية وإشراق نور هداية «الإمامة»، فبقيادة الإمام روح الله الخميني ودور المؤسّسة

السؤال الأول: إذا كان على شخص قضاء صوم من السنة الماضية، فهل يجب عليه أن يقضيه قبل حلول شهر رمضان القادم، أم أن تكليفه هو

الأشخاص الذين لم يتمكّنوا من صيام شهر رمضان في العام الماضي، ومنهم المرضى، ينقسمون إلى ثلاث فئات: الفئة الأولى: الأشخاص الذين لا يتمكّنون من قضاء

السؤال: كيف نفهم عقل الإله ونحن نعجز عن فهم خلقه… وهل يمكن للإنسان أن يطلّ على “عقل الإله”، ونحن ما زلنا نعجز عن فهم تعقيدات

إنّ أفضل عملٍ في شهر رمضان المبارك هو الورع عن محارم الله، كما ورد في جواب النبيّ الأكرم ﷺ لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب

وبحسب ما أفادت وكالة أنباء «حوزة»، فإن سماحة آية الله السيد علي الخامنئي أجاب عن استفتاءٍ حول «نسيان نية الصيام»: نسيان نية الصيام السؤال: إذا

إنّ الاعتقاد بالدعاء لا يؤدّي إلى الكسل والتواكل، لأنّ الدعاء في الإسلام مشروط بالسعي والعمل، وهو وسيلة لإحياء الأمل، وتربية الإنسان أخلاقياً، وتهدئة القلق، وتعزيز

أجاب قائد الثورة الإسلامية على استفتاء حول «الأمر بالمعروف من قبل الشخص العاصي». وفقًا لوكالة أنباء حوزة، فقد أجاب حضرة آية الله خامنئي على استفتاء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل