
فانوس رمضان | رسائل الجزء 22 من القرآن: من المعاد إلى القيام لله
يشتمل الجزء الثاني والعشرون من القرآن الكريم على القسم الأخير من سورة الأحزاب، وسور سبأ وفاطر ويس، ويتناول موضوعاتٍ مثل المعاد، والتوحيد، وشكر الله، وهداية

يشتمل الجزء الثاني والعشرون من القرآن الكريم على القسم الأخير من سورة الأحزاب، وسور سبأ وفاطر ويس، ويتناول موضوعاتٍ مثل المعاد، والتوحيد، وشكر الله، وهداية

أشار القرآن الكريم في معرض حديثه عن الإمدادات غير الطبيعية، إلى عاملين أيضاً: أ- الجنود غير المرئيين. ب- الملائكة. يقول الله تعالى حول هؤلاء الجنود:

وهي قوله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير﴾[1]. 1- لقد ورد في سبب نزول هذه الآية الشريفة أنها نزلت بحق

طريقة التبليغ ﴿يأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرسَلنَاكَ شَاهِدا وَمُبَشِّرا وَنَذِيرا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذنِهِ وَسِرَاجا مُّنِيرا﴾1. “البشير” هو الذي يأتيك بخبر مفرح؛ فمثلًا إذا أردت

الحمد لله ربّ العالمين، بارئ الخلائق أجمعين، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله وحبيبه وصفيِّه وحافظ سرّه ومبلِّغ رسالاته، سيِّدنا ونبيِّنا ومولانا أبي القاسم محمّدٍ

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنهُمْ مَن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنهُمْ مَن يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل