Search
Close this search box.

أهم الأعمال المستحبة في شهر رجب

أهم الأعمال المستحبة في شهر رجب

شهر رجب هو شهر الغفران وأحد الأشهر الثلاثة المتميزة بكثرة الثواب لمن أحياها بالعبادة والتهجد والدعاء والذكر.

حيث يُضاعف فيها الأجر، وقد ورد التأكيد على بعض الأعمال في هذا الشهر نذكر أهمها فيما يلي:

الدعاء عند رؤية هلال شهر رجب

فقد رُوي‏ أنَّ النبي (صلى الله عليه و آله) كان إذا رأى هلال رجب قال: “اللّهُمَّ بارِكْ‏ لَنا فِي‏ رَجَبٍ‏ وَشَعْبانَ، وَبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ، وَأَعِنَّا عَلَى الصِّيامِ وَالْقِيامِ، وَحِفْظِ اللِّسانِ، وَغَضِّ الْبَصَرِ، وَلا تَجْعَلْ حَظِّنا مِنْهُ الْجُوعَ وَالْعَطَشَ”.

صيام شهر رجب

يُستحب الصيام في شهر رجب، و قد ورد التأكيد عليه في الأحاديث الشريفة، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أنهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و آله) يَقُولُ‏: “مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعِينَ‏ خَنْدَقاً عَرْضُ كُلِّ خَنْدَقٍ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ” ‏ .

-ورُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام) أنَّهُ قَالَ: “مَنْ صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ رَغْبَةً فِي ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ”.

-“وَمَنْ صَامَ يَوْماً فِي وَسَطِهِ شُفِّعَ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ”.

-قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام ): “رَجَبٌ‏ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ، مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ، وَمَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ” .

-وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام )‏: “رَجَبٌ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ، أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فَمَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ”.

-“وَرُوِيَ‏ أَنَّ مَنْ‏ صَامَ‏ مِنْ‏ أَوَّلِهِ‏ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ غُلِّقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ النَّارِ- فَإِنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَإِنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، وَإِنْ صَامَ الشَّهْرَ كُلَّهُ أَعْتَقَ اللَّهُ الْكَرِيمُ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ- وَقَضَى لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَكُتِبَ فِي الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ”.

-“وَمَنْ صَامَ فِي آخِرِهِ جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ وَشَفَّعَهُ فِي أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَابْنِهِ وَابْنَتِهِ وَأَخِيهِ وَعَمِّهِ وَعَمَّتِهِ وَخَالِهِ وَخَالَتِهِ وَمَعَارِفِهِ وَجِيرَانِهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مُسْتَوْجِبٌ لِلنَّارِ” .

زيارة الإمام الحسين في شهر رجب

تُستحب زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في شهر رجب، فقد روى بشير الدهان عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنَّهُ قال: “من زار الحسين‏ بن علي عليهما السلام أوّل يوم من رجب‏ غفر اللّه له البتّة” .

ومن لم يتمكّن من زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام في هذا اليوم فليزر بعض‏ مشاهد الأئمّة السّادة عليهم السّلام، فإن لم يتمكّن من ذلك فليؤم إليهم بالسّلام، و يجتهد في أعمال البرّ و الخيرات .

إحياء ليلة الرغائب بالعبادة

إحياء ليلة الرغائب بالعبادة، والمقصود بليلة الرغائب هي ليلة الجمعة الأولى لشهر رجب من كل سنة، وليلة الرغائب معناها ليلة العطاء الكثير، حيث أن لهذه الليلة المباركة منزلة كبيرة عند الله وفيها يتضاعف الأجر والثواب لمن صام نهارها وقام ليلها وأحياها بالصلاة والدعاء والعبادة والعمل الصالح، وفي هذه الليلة يبلغ الصائمون والمستغفرون حاجاتهم وتتحقق رغباتهم ولهذا فان الملائكة تُسميها ليلة الرغائب.

الابتهال إلى عز وجل بالأدعية المأثورة

لقد ورد التأكيد في الأحاديث الشريفة على إغتنام الفرصة في شهر رجب والابتهال إلى عَزَّ وجَلَّ بالأدعية المأثورة والخاصة بهذا الشهر كالأدعية المأثورة لأيام وليالي هذا الشهر المذكورة في كتب الأدعية.

التصدق على الفقراء

يُستحب التصدق على الفقراء وقضاء حوائجهم بصورة عامة وفي شهر رجب بصورة خاصة، فقد رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السَّلام) أنَّهُ قَالَ:” … ‏وَ مَنْ‏ تَصَدَّقَ‏ بِصَدَقَةٍ فِي رَجَبٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الثَّوَابِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ”.

العمرة الرجبية

روى مُعَاوِيَةُ بْن عَمَّار عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أَنهُ قَالَ: “الْمُعْتَمِرُ يَعْتَمِرُ فِي أَيِّ شُهُورِ السَّنَةِ شَاءَ ، وَأَفْضَلُ الْعُمْرَةِ عُمْرَةُ رَجَبٍ”.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل