السؤال: كيف نتصور أن الانسان الفقير يؤذي الله الغني القدير، بأي معنى يكون الإيذاء لله تعالى في هذه الآية الكريمة ؟ قال تعالى:

إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ‏ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهيناً (57)

وَ الَّذينَ يُؤْذُونَ‏ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبيناً (58) الاحزاب

الجواب:

إيذاء الله تعالى لا بمعنى إيصال الضر والضرر اليه، وإنما هو التعدي على حدوده وأوامره ونواهيه، والحرمات التي حدها، وظلم الآخرين والاستخفاف بالحقوق والواجبات، والتمرد والعقوق وغيرها، فهذا باعتبار انتسابه لله تعالى فالتعدي عليه تعد على الله “عز وجل”

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال : ما مدی صحة الرواية ( ما استفاد امرء فائدة بعد الاسلام اكثر من زوجة تطيعه اذا امرها وتسره اذا نظر اليها) ؟
أحكام شرعية | الإفطار بسبب إجراء الفحوصات الطبية
الأحكام الشرعية | الضمان الشرعي عند تقديم معلومات خاطئة
السؤال: هل المحسن غير المتدين تكون عاقبته إلى خير في نهاية المطاف؟
لماذا يجمع الشيعة بين الصلوات؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل