Search
Close this search box.

الاكتئاب الإلكتروني لدى المراهقين

الاكتئاب الإلكتروني لدى المراهقين

إنّ النشاطات الإلكترونية تساهم الآن بشكل كبير في التكوين العاطفي والنفسي للطفل وكذلك المراهق، وربما تؤدي لاكتئاب “إلكتروني” فإذا شعر الطفل أو المراهق خاصة أنه بعزلة الكترونية عن بقية أصدقائه فهذا الأمر حتما سيقلل من ثقته بنفسه..
فالتعليقات الإيجابية المستمرة من قبل أصدقائه ومشاركتهم لصورهم ونشاطاتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل لا يستطيع مجاراتهم فيه.. تجعله تحت تهديد حقيقي بأن يتعرض للاكتئاب الإلكتروني، مما يجعله يقضي وقتاً أطول أمام الشاشة، ويساهم هذا بكل تأكيد بفشله لاحقاً في نشاطات حياته الواقعية على حساب الحياة الافتراضية.. وفي هذه الحالة فإننا قد نسمح غالباً لأبنائنا بالولوج والانخراط غير المنضبط في الحياة الافتراضية قبـــــــل أن نعلّمهم كيفية وقواعد استخدامها، أو على الأقل أنها ليست حياة واقعية، وكأنك بذلك تسمح لطفلك بقيادة السيارة قبل تعليمه القيادة..

لذا من النصائح التقليدية والأساسية لتجنب وصول الإبن إلى حالة الاكتئاب الإلكتروني هي القدرة على مجاراته أولاً، فإن كان يملك حساباً على جميع مواقع التواصل الاجتماعي حينها يجب أن تملك واحداً أيضاً.
بعد ذلك يأتي دورك في تعليم الطفل كيفية استخدام تلك المواقع، والتحكم بفترات استخدامها، ومراقبة ما يفعله الطفل بين الحين والآخر.
وكما أن هناك مناهج وتخصصات لتعليم الأهل كيف يتعاملون مع الطفل أو مع فترة المراهقة التقليدية، فمن الممكن أن نسمع قريباً بتخصصات لإدارة المراهقة الإلكترونية..

وفي الختام..
لابد من التذكير بأن تصرفات أطفالك ما هي إلى تقليد لتصرفاتك، فإن كنت تستخدم الهاتف أثناء الطعام أو قبل النوم أو مباشرة بعد الاستيقاظ، فتوقع أن يقوم أطفالك بتقليدك.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل