السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟


الجواب:

في الرواية الأولى ( إلاّ فاطمة ) الحصر هنا إضافي بمعنى أن الخطاب موجه للموجودين دون النظر الى العموم بحيث يشمل عموم الخلق من زمن آدم فلذلك انا بشر مثلكم فهو خطاب خاص ليس عاما بخلاف الرواية الثانية ففيها استغراق ليشمل جميع الخلق

للمشاركة:

روابط ذات صلة

سؤال: يُتداول أحيانًا أنّه عند ظهور الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) سيأمر بهدم بعض المساجد؛ فهل هذا القول صحيح؟ وهل المقصود مساجد معيّنة ومحدودة؟ وما الأساس أو العلّة في صدور مثل هذا الإجراء أصلًا؟
السؤال: لماذا خلقني الله؟ أنا لم أُرِد أن أُخلَق فلماذا أوجدني؟ ألكي أُذنب في النهاية ثم أُلقى في جهنّم؟
هل الإمام الحسين (عليه السلام) طلب من عمر بن سعد (لعنه الله تعالى) بعدما حوصر أخذه إلى يزيد ومبايعته؟
من تحامل اهل الحديث على الرواة اذا ما خالفوا متبناهم ورؤيتهم
هل اشترى الإمام الحسين عليه السلام المكان الذي استشهد فيه؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل