السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟


الجواب:

في الرواية الأولى ( إلاّ فاطمة ) الحصر هنا إضافي بمعنى أن الخطاب موجه للموجودين دون النظر الى العموم بحيث يشمل عموم الخلق من زمن آدم فلذلك انا بشر مثلكم فهو خطاب خاص ليس عاما بخلاف الرواية الثانية ففيها استغراق ليشمل جميع الخلق

للمشاركة:

روابط ذات صلة

هل يجوز استخدام أي أداة أو سلاح أثناء الحرب؟
هل سننتصر في حرب رمضان ضد أمريكا والصهيونية؟
من تسليع المرأة في الغرب إلى كرامتها في الإسلام.. لماذا يشكّل الحجاب حصنًا للمجتمع؟
السٶال/ السلام عليكم جاء في سورة المعارج، آية 19، صفحة 569
(( إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ))
كيف أن الله يخلق الانسان هلوعا يمنع اذا جاءه الخير ويجزع اذا مسه الشر
ثم يطالبه بعدم الجزع ويطالبه بالعطاء . فهل يمكن للانسان ان يغير صفة تكوينية اوجدها فيها الله؟ وما الحكمة في خلقه بهذه الصفة؟
السؤال: بعد استشهاد الإمام علي (ع)، ما الذي كان على الكوفيين فعله لتستمر دولة الحق؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل