السؤال: سؤالي فيما يخص النبي موسى عليه السلام كيف اخطأ في اختيار اصحابه وهو معصوم ؟

الجواب: النبي عليه السلام ايا كان لا يختار الاشخاص ولا يزكي إلا من يؤمر بتزكيته، وإنما وظيفته الهداية والارشاد وقبول عمن يتبعه ويؤمن به، فهو يتعامل مع من معه طبقا لما عليه قوله وسلوكه الخارجي، فمن يظهر الإيمان به يؤمنه ويصدق كلمه لانه مأمور بالتعامل معه، وأما اللحظة اللاحقة للمتبع اي يبقى متمسكا ام لا فهذه ليست من شؤون النبي ع ولا يتدخل بها وإنما تابعه لاختيار وارادة المتبع ولهذا قال القرآن الكريم(فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ) الغاشية

للمشاركة:

روابط ذات صلة

هل نحاسب على أفكارنا السّيّئة؟
عندما يسأل الطفل، كيف نجيبه؟ + سبع طرق تطبيقية
أحكام رمضان | أكل وشرب الصائم
الجذور الدينية للمثل المعروف "عذرٌ أقبح من الذنب"
السؤال: إذا كان من المقرَّر أن يُنسخ حكمٌ من أحكام القرآن الكريم، فلماذا نزل ابتداءً بصيغة آية قرآنية؟ وإذا كان حكمه قد رُفع لاحقاً، فما العلّة في بقائه ضمن النص القرآني وعدم حذفه؟ ثم ما الأساس والمسوِّغ لتلاوة الآيات المنسوخة أصلاً؟ ولماذا، على الرغم من وقوع النسخ، ما تزال الآيات المنسوخة باقية في القرآن الكريم وتُتلى؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل